جعفر الخليلي

317

موسوعة العتبات المقدسة

وبعد ان أكملت رسم خارطة الخان وموقعه توجهت مع الركب نحو نقطة تقارب منتصف الطريق بين كربلا والنجف بعد ان رخصت حراسها الزقاريط واستصحبت حراسا من رجال بني حسن . وبعد ساعات قليلة من المسير بان للركب برج بابل من بعيد ، ثم اتضح لهم بعد ذلك فصار يبدو كأنه قائم في وسط بحر من النخيل المنتشر ، وشاهدوا بعد قليل خان الحماد محاطا بالنخيل من بعيد ، غير أنهم اتجهوا نحو خان المصلى فخيّموا على مقربة منه . وهي تقول إنه كان محاطا بعدد قليل من الدور والآبار ، وأنهم وجدوا هناك عددا من الجنود ، وأمكنهم شراء الدجاج ومعظم « وسائل الترف » الأخرى على حد قولها الذي تستدركه فتقول ان ذلك ينطبق على القادمين من البادية على الأقل .