جعفر الخليلي
169
موسوعة العتبات المقدسة
كربلا في كتب التاريخ العام المسعودي وكربلاء « 1 » فلما بلغ الحسين القادسية لقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له : اين تريد يا ابن رسول اللّه ؟ قال : أريد هذا المصر ، فعرّفه بقتل مسلم وما كان من خبره ، ثم قال : ارجع فاني لم أدع خلفي خيرا أرجوه لك ، فهمّ بالرجوع فقال له اخوة مسلم : « واللّه لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل كلنا ، فقال الحسين : لا خير في الحياة بعدكم ، ثم سار حتى لقي خيل عبيد اللّه بن زياد عليها عمرو بن سعد بن أبي وقاص ، فعدل إلى كربلاء - وهو في مقدار خمسمائة فارس من أهل بيته وأصحابه نحو مائة رجل . * * * ولما قتل الحسين بن علي رضي اللّه عنهما بكربلاء وحمل رأسه ابن زياد إلى يزيد خرجت بنت عقيل بن أبي طالب في نساء من قومها حواسر حائرات لما قد ورد عليهن من قتل السادات ، وهي تقول ( من البسيط ) :
--> ( 1 ) مروج الذهب ومعادن الجوهر ( طبعة دار الأندلس ) ج 3 ص 60 - 61 .