جعفر الخليلي
110
موسوعة العتبات المقدسة
خطائية أو اسلمية ( سليمية ) في غاية الاتقان والإبداع ، ليضعها على المراقد المشرفة ، ويرفع الصناديق العتيقة . . ثم عين بولاية بغداد ( خليفة الخلفاء ) وكان قبل هذا يدعى ( خادم بيك ) فلقّبه بخليفة الخلفاء ، وكناه بأبي منصور ، وأوصاه بتمشية الأمور ، والعناية بمراقد الأئمة « 1 » . * النهر الذي حفره عطا ملك الجويني ، وأجرى ماءه إلى النجف . . اندرس بمرور الأيام وتخرب ، فلم يصل ماؤه . ولذا أمر الشاه ( إسماعيل ) بتجديد حفره واتمامه فاشتهر ب ( نهر الشاه ) . وأرصد ريعه لخدام المشهدين الشريفين ووقفه عليهم « 2 » . * وفي اليوم التالي ( لفتح بغداد ) ذهب الشاه لزيارة كربلاء المشرفة فأدى الزيارة ، وأنعم على مجاوري الروضة المطهرة بإنعامات جزيلة . وأمر بعمل أنواع الزينة والزركشة الذهبيّة ، وبصنع الصندوق المذهب للحضرة ، وان ينقش ببدائع النقوش . وقف الشاه في الحضرة 12 قنديلا من ذهب ، وفرش رواق الحضرة بأنواع السجاد الثمين ، واعتكف ليلة هناك « 3 » .
--> ( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 3 ص 317 . ( 2 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 3 ص 337 . ( 3 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 3 ص 341 .