جعفر الخليلي

69

موسوعة العتبات المقدسة

ماء الفرات شهرة كبيرة ، ومن هذا يستبان ان ماء بئر عروة كانت أكثر عذوبة يحيث يستحق ان يهدى ماؤها إلى الرشيد وهو على شاطىء الفرات ! ! ويقول السري بن عبد الرحمن الأنصاري في بئر عروة : كفنوني إن متّ في درع أروى * واجعلوا لي من بئر عروة مائي سخنة في الشتاء باردة الصيف * سراج في الليلة الظلماء وجاء في آثار البلاد واخبار العباد عن الزبير بن بكار : « وماء هذه البئر يأخذه من مرّ بالعقيق هدية لأهله » « 1 » . * * * هذا إضافة إلى عشرات العيون والابار التي ورد ذكرها في التاريخ وكتب الأخبار كعين ( يحنّس » وقد كانت هذه العين للحسين بن علي ابن أبي طالب ( ع ) وكان للحسين ( ع ) غلام يسمى ( يحنّس ) وهو الذي استخرج هذه العين وقد باعها علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) بسبعين ألف دينار قضى بها دين أبيه ، وكان أبوه ( الحسين ) ( ع ) قتل وعليه دين هذا مقداره « 2 » . وبئر ( ذروان ) وهي بئر بمنازل بني زريق بالمدينة ، وبئر ( جشم ) و ( بئر جمل ) وبئر ( الدريك ) بالمدينة وبئر ( عائشة ) بالمدينة وهو عائشة بن نمير بن واقف رجل من الأوس وليس هو بامرأة ، وبئر ( أبي عنبة ) وهي بئر بينها وبين المدينة مقدار ميل ، وبئر ( السقيا ) وهي بئر قديمة وكانت ملكا لذكوان الزرقي واشتراها منه سعد بن أ . وقاص ، وبئر ( غدق ) وهي بئر بالمدينة وبئر ( مطّلب ) وهي بئر تقع على سبعة أميال من المدينة ، وبئر ( بني مرق ) وبئر ( أنّا ) وسماها البعض ( أنّي )

--> ( 1 ) آثار البلاد وأخبار العباد ص 109 مط صادر ودار بيروت . ( 2 ) معجم البلدان مادة ( عين ) مط صادر ودار بيروت .