جعفر الخليلي
161
موسوعة العتبات المقدسة
واما الطريق من البصرة إلى مكة من البصرة إلى المنجشانية ، ثم إلى الحفير ، ثم إلى الرحيل ، ثم إلى الشجي ، ثم إلى الخرجاء ، ثم إلى الحفر ، ثم إلى ماوية ، ثم إلى ذات العشر ، ثم إلى الينسوعة ، ثم إلى السمينة ، ثم إلى النباح ، ثم إلى العوسجة ، ثم إلى القريتين ، ثم إلى رامة ، ثم إلى إمرة ، ثم إلى طخفة ، ثم إلى ضرية ، ثم إلى جديلة ، ثم إلى فلجة ، ثم إلى الدفينة ، ثم إلى قبا ، ثم إلى مران ، ثم إلى وجرة ، ثم إلى أوطاس ، ثم إلى ذات عرق ، ثم إلى بستان بني عامر ، ثم إلى مكة . واما الطريق من مصر إلى مكة من الفسطاط إلى الجب ، ثم إلى البويب ، ثم إلى منزل ابن بندقة ، ثم إلى عجرود ، ثم إلى الذنبة ، ثم إلى الكرسي ، ثم إلى الحفر ، ثم إلى منزل ، ثم إلى أيلة ، ثم إلى حقل ، ثم إلى مدين ، ثم إلى الإغراء ، ثم إلى منزل ، ثم إلى الكلابة ، ثم إلى شغب ، ثم إلى بدا ، ثم إلى السرحتين ، ثم إلى البيضاء ، ثم إلى وادي القرى ، ثم إلى الرحيبة ، ثم إلى ذي المروة ، ثم إلى المرّ ، ثم إلى السويداء ، ثم إلى ذي خشب ، ثم إلى المدينة ، ثم إلى المنازل التي قد مرّ ذكرها إلى مكة . واما الطريق من دمشق إلى مكة من دمشق إلى منزل ، ثم إلى منزل ، ثم إلى ذات المنازل ، ثم إلى سرغ ، ثم إلى تبوك ، ثم إلى المحدثة ، ثم إلى الأقرع ، ثم إلى الجنينة ، ثم إلى الحجر ، ثم إلى وادي القرى ، ثم إلى الرحيبة ، ثم إلى ذي المروة ، ثم إلى المرّ ، ثم إلى السويداء ، ثم إلى ذي خشب ، ثم إلى المدينة ، ثم إلى المنازل التي قد مرّ ذكرها إلى مكة .