جعفر الخليلي
147
موسوعة العتبات المقدسة
مكة في رحلة السائح الهروي « 1 » يقول السائح الهروي في حديثه عن مكة ان « بها الكعبة المعظمة » وقيل سميت كعبة لان إبراهيم « عم » لما بناها جعل طولها في السماء تسع أذرع ، وجعل من الركن الأسود إلى الركن الشمالي مما يلي بابها اثنتين وثلاثين ذراعا ، ومن الجانب الغربي احدى وثلاثين ذراعا ، ومن الركن الذي فيه الحجر الأسود إلى الركن الذي تجاهه من جهة الجنوب اثنتين وعشرين ذراعا ومن الجانب الشمالي تجاهه عشرين ذراعا ، ودورها مائة وخمس أذرع ولم تزل كذلك إلى أن هدمتها قريش وعمرتها قريش في عهد رسول اللّه « صلعم » وصغروها عما كانت عليه أولا ، وبقي منها في الحجر ست اذرع ونصف وزادوا في ارتفاعها تسع اذرع فصار ارتفاعها ثمان وعشرة ذراعا « 2 » . ويقول إنه « كان بها صور الملائكة والأنبياء ( عم ) والشجرة وصورة
--> ( 1 ) وهو كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات لأبي الحسن بن علي بن أبي بكر الهروي المتوفى بحلب سنة 611 ه ، وقد عنيت بنشره وتحقيقه جانين سورديل - طومين ، طبع بدمشق 1953 ، وعدة الكتاب 100 صفحة عدا الفهارس ، وهو من منشورات المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق . ( 2 ) ص 85 .