جعفر الخليلي

62

موسوعة العتبات المقدسة

عبد اللّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص فخلى سبيلهم « 1 » ، وعثمان بن عفان هو أول من أحدث رواقا مسقفا في المسجد الحرام وكان ذلك في السنة السادسة والعشرين للهجرة « 2 » . ويحيط بالمسجد الحرام من جهاته الأربع ثلاثة أروقة ، يفصل بين كل رواق وآخر صف من الأعمدة مواز لجدار المسجد ، ووصل بين كل عمودين بعقد من البناء المتين وأقيمت على كل أربعة أعمدة قبّة ، وبذلك تكونت قباب متجاورة منها تكون سقف تلك الأروقة ، وعدد العقود في الجهة الشمالية من الجدار الشرقي إلى الغربي 42 عقدا في كل صف على استقامة واحدة ، أما العقود العرضية في هذه الجهة فثلاثة ثلاثة إلا في الطرفين فان العرض عقدان ، وعدد العقود طولا في الجهة الجنوبية 40 في أطول صف من الجدار الشرقي إلى الغربي ، وعددها عرضا ثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة في الوسط وفي الطرف اثنان وواحد وعددها من الجهة الشرقية طولا بطول الصحن فقط 24 عقدا في كل صف ، والعرضية ثلاثة ثلاثة الا في الطرف الجنوبي فاثنان لانحراف الجدار ، وفي الجهة الغربية قبالة الصحن فقط 24 طولا في كل صف ، والعقود العرضية أربعة أربعة وقيل ثلاثة ثلاثة ، وهناك عروض أخرى من الجهة الشمالية في مدخل باب الزيارة وكذلك في الجهة الغربية في مدخل باب إبراهيم وجملة الا عمدة المقامة عليها تلك العقود ( 545 ) عمودا منها 301 من الرخام ومنها 244 من الحجر الأحمر ، ومعلق بين كل عمودين خمسة قناديل كبار توضع فيها المصابيح ، وفي صرة كل قبة قنديل « 3 » وفي المسجد الحرام

--> ( 1 ) - اليعقوبي ص 53 . ( 2 ) - الطبري : حوادث سنة 26 ه . ( 3 ) - إبراهيم رفعت باشا : مراة الحرمين ص 228 .