المقريزي
11
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )
مقدّمة المحقّق بسم اللّه الرّحمن الرّحيم في مراجعته ل « فهرست خطط مصر . فهرس تحليلي لكتابي ابن دقماق والمقريزي ( كتاب الانتصار ، كتاب الخطط ) » « 1 » ، ذكر يوسف راغب ، بعد أن عرض للسّلبيات النّاتجة عن فهرسة نصّ اعتمادا على طبعة مغلوطة ، أنّ إعداد مثل هذا الفهرست التّحليلي يتطلّب بداءة النّشر الصّحيح لنصّ المقريزي . وتساءل راغب هل هذه مهمّة متعذّرة ؟ وهل يوجد في هذا الزّمن المتّصف بالتّعجّل والسّرعة المحقّق ( الجدير بهذا الاسم ) ، والذي يودّ لو يخصّص من حياته عشر سنوات ( وإلّا أكثر ) لتحقيق نصّ ضخم غني مثبّط للهمّة ، يوجد له عدد لا متناه من النّسخ الخطّيّة ، ( وتوجد له على الأرجح روايات يجب معرفة تتابعها ) ويتطلّب - فضلا عن ذلك - معرفة بالطّبوغرافية ( الخطط ) والتّاريخ والآثار ؟ هل يوجد هذا المحقّق ؟ وهل سيوجد « 2 » ؟ إنّ فكرة إخراج نصّ صحيح وتامّ لكتاب « المواعظ والاعتبار » للمقريزي ، راودت الكثير من المشتغلين بتاريخ وآثار وطبوغرافية مصر الإسلامية ، وكذلك إخراج كشّاف تحليلي لمحتويات هذا
--> ( 1 ) إعداد أحمد عبد المجيد هريدي ، 1 - 3 ، القاهرة - المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية 1983 - 1984 . ( 2 ) ces exemples probants , dont il est aise dallonger la liste , demontrent que Lentreprise nest pas l « analyse detaillee » quelle voudrait etre car il aurait fallu dabord editer . correctement le texte avant den faire lindex Lentreprise est - elle impossible ? Quel humaniste ، ( digne de ce nom ) , dans ce temps de precipitation voudra bien consacrer une dizaine dannees de son existence ( sinon davantage ) pour etablir un texte dune ampleur decourageante , dont il existe un nombre infini de manuscrits ( et probablement de versions dont il faudra tracer la filiation ) et qui reclame , de surcroit , une connaissance de la topographie , de lhistoire et de larcheologie ? cet humaniste existe - t - il ? il existera - t - il ? » ( SI LXI . ( 202 . ، ( 1985 )