المقريزي
688
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )
[ ومن رأى الأعمدة التي بها عرف الإشارة ] « a » . وقوله : [ السريع ] قل للمليك الظّاهر المرتضى * هنئت بالمدرسة الفائقة خنقت حسّادك قهرا بها * فيا لها مدرسة خانقه [ 107 V ] وقال الأديب المعتقد شهاب الدّين أحمد بن أبي العبّاس الشّاعر الدّمنهوري : [ البسيط ] الظّاهر الملك السّلطان همّته * كادت لرفعتها تعلو على زحل وبعض خدّامه طوعا لخدمته * يدعو الجبال فتأتيه على عجل وما زال أمرها مستقيما وأحوالها مرعيّة وتعاليم أربابها اليومية والشهرية جارية إلى أن حدثت الكوائن بعد سنة ستّ وثمان مائة ، فبطل الطعام لغلاء الأصناف . ثم حسن برأي الملك الناصر فرج أن يجدّد لمدرسة أبيه وقفا يستجدّه ، فجعل ناحية أنبوبة من الجيزة وقفا عليها ، وأعيد لها الطعام إلى أن قتل الملك الناصر في سنة خمس عشرة وثمان مائة ، واستولى الأمير شيخ على البلاد وأبطل كثيرا من الأوقاف المستجدّة أخرج أنبوبة عن وقف المدرسة وأقطعها لبعض أصحابه . وبرقوق هذا « b » « 1 » . [ خان الزّكاة ] « c » وعرف هذا الخان بخان الزّكاة لأنّه « d » لمّا انقضت دولة بني أيّوب ، واستبدّ عزّ الدّين أيبك التّركماني بمملكة الدّيار المصرية وتلقّب ب « الملك المعزّ » واستوزر رجلا من الدّواوين الأقباط
--> ( a ) زيادة من إنباء الغمر . ( b ) بياض في المسوّدة صفحة ونصف . ( c ) زيادة اقتضاها السياق . ( d ) المسوّدة : فإنّه . ( 1 ) كتب المقريزي مدخل ترجمة السّلطان برقوق ولم يتمّه ، وانظر فيما تقدم 3 : 780 - 781 وه 1 صفحة 781 وما ذكر فيه من مصادر ومراجع ؛ وبيّض المقريزي كذلك لترجمة برقوق في درر العقود الفريدة 1 : 455 ، وأشار إلى ذلك السّخاوي حيث قال : « ذكره المقريزي في عقوده ، وبيّض له » ( الضوء اللامع 3 : 12 ) .