المقريزي

677

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )

المصري الكاتب ناظر الذّخيرة السّلطانية وصاحب ديوان المقرّ العالي الأمير الكبير سيف الدّين أرغون شاه [ 98 V ] الأشرفي ، وبنى إلى جانبها الحوض ومكتب السّبيل وولّى تدريسها الشّيخ علاء الدّين الأقفهسي الشّافعي وتصدير القراءات لشيخنا فخر الدّين البلبيسي الشّافعي إمام الجامع الأزهر وذلك في سنة « a » وسبعين وسبع مائة . وكان أبو غالب المذكور مشهورا بخير ودين وعفّة ، وفيه عقل وسكون ، وحجّ إلى بيت اللّه الحرام « b » « 1 » . المدرسة البلقينيّة بناها شيخنا شيخ الإسلام أبو حفص عمر بن رسلان سراج الدّين البلقيني مجتهد العصر في « a » « 2 » . المدرسة الشّريفيّة بحارة بهاء الدّين كانت قاعة يسكنها الشّريف شهاب الدّين الحسن بن محمد المعروف بابن قاضي العسكر ، ثم جعلها مدرسة للشّافعيّة ، وجعل بها تصدير قراءات « c » « 3 » .

--> ( a ) بياض في المسوّدة . ( b ) بعد ذلك بياض سطران في المسوّدة . ( c ) بياض خمسة أسطر في المسوّدة . ( 1 ) توفي تاج الدّين أبو غالب الكلبشاوي ، ناظر الذّخيرة الشّريفة ، في منتصف شوّال سنة 777 ه / 1376 م . ( المقريزي : السلوك 3 : 262 ؛ أبو المحاسن : النجوم الزاهرة 11 : 141 - 142 ؛ ابن إياس : بدائع الزهور 1 / 2 : 163 ) . ( 2 ) كانت تجاه داره بحارة بهاء الدّين بالقرب من باب القنطرة . ( ابن الفرات : تاريخ الدول 9 / 1 : 178 ؛ أبو المحاسن : النجوم الزاهرة 11 : 389 ، 14 : 237 ؛ ابن إياس : بدائع الزهور 1 / 2 : 674 ؛ وفيما تقدم 3 : 172 ) . وحارة بهاء الدّين يدلّ على موضعها الآن الشارع المعروف بشارع بين السّيارج المواجه لزاوية أبي الخير الكليّباتي جنوب الجامع الحاكمي ، وتعرف المدرسة البلقينية الآن باسم جامع البلقيني . ( علي مبارك : الخطط التوفيقية 3 : 123 - 124 ( 22 ) ؛ 4 : 139 ( 66 ) ، أبو المحاسن : النجوم الزاهرة 11 : 389 ه 2 ؛ وفيما تقدم 3 : 3 - 4 ) . ( 3 ) ذكر ابن إياس هذه المدرسة ونسبها إلى الشّريف شمس الدّين محمد بن شهاب الدّين أحمد بن محمد بن الحسين ابن محمد ، المعروف بابن أبي الرّكب نقيب الأشراف بالقاهرة ، المتوفى سنة 763 ه / 1362 م . ( بدائع الزهور 1 / 1 : 590 ) .