المقريزي

616

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )

سنة ثمان وستين وسبع مائة « 1 » ، وجعل بها درسا للفقهاء الشّافعيّة ودرسا للفقهاء الحنفيّة وخزانة كتب ، وأقام بها منبرا يخطب عليه يوم الجمعة . وهي من المدارس المعتبرة الجليلة ، ودرّس بها شيخنا جلال الدّين البتّاني الحنفي ، وكانت سكنه . مخطّط مدرسة ألجاي اليوسفي ( عن اللجنة )

--> - السّلاح من جهة جامع ومدرسة السّلطان حسن ، وتعرف بجامع ألجاي اليوسفي وجامع السّايس نسبة إلى الأمير علاء الدّين علي بن أحمد الطيبرسي المعروف بابن السّايس الذي تولّى نظارة هذا الجامع بعد وفاة منشئه فعرف به . وقبّة هذه المدرسة قبّة شاهقة مضلّعة تضليعا حلزونيّا يعد الأوّل من نوعه ( انظر الصورة ) ، وله أنموذج ثان في قبّة أيتمش البجاسي مع تنوّع بسيط في مبدأ التّضليع . ( المقريزي : السلوك 3 : 214 ؛ أبو المحاسن : النجوم الزاهرة 8 : 204 - 205 ؛ ابن إياس : بدائع الزهور 1 / 2 : 120 ؛ علي مبارك : الخطط التوفيقية 4 : 151 ( 71 - 72 ) ؛ حسن عبد الوهاب : تاريخ المساجد الأثرية 188 - 191 ؛ سعاد ماهر : مساجد مصر 3 : 313 - 316 ؛ مدحت مسعد الجمّال : مدرسة ومسجد ألجاي اليوسفي - دراسة معمارية ، رسالة ماجستير بكلية الآثار - جامعة القاهرة 1991 ؛ عاصم محمد رزق : أطلس العمارة الإسلامية 2 : 1353 - 1375 ) . ( 1 ) هذا التاريخ مخالف للتاريخ الموجود بالفعل على باب المدرسة ، إلّا إذا كان هذا تاريخ المدرسة الأخرى التي أشار إليها المقريزي في المسوّدة بشارع التّبّانة ؟ والتاريخ المثبت على عضادتي مدخل المدرسة يفيد أنّ الفراغ منها كان في شهر رجب سنة 774 ه / 1373 م ، ونصّه : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم - الآية 18 سورة التوبة - صدق اللّه العظيم . أمر بإنشاء هذا الجامع والمدرسة المباركة المقرّ الأشرف العالي المولوي الأميري السّيفي ألجاي -