المقريزي
564
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )
بجانبها حوض ماء للسّبيل وسقاية ومكتبا للأيتام ، وذلك في سنة اثنتين وسبعين وسبع مائة « 1 » ، وبنى قبالتها جامعا فمات قبل إتمامه « 2 » . مخطّط المدرسة البوبكرية ( عن اللجنة ) وكان يسكن دار بدر الدّين الأمير طرنطاي المجاورة للمدرسة الحسامية تجاه سوق الجواري ، فلذلك أنشأ هذه المدرسة بهذا المكان لقربه منه . ثم لمّا كان سنة خمس عشرة وثمان مائة جدّد بهذه المدرسة منبرا وصار يقام بها الجمعة « 3 » .
--> ( 1 ) المقريزي : السلوك 3 : 258 ؛ أبو المحاسن : النجوم الزاهرة 9 : 140 . ويوجد أعلى النافذة الموجودة فوق المدخل الرئيس للجامع لوح رخامي عليه الكتابة التاريخية التالية : « بسم اللّه الرّحمن الرحيم . أنشأ هذه المدرسة المباركة العبد الفقير إلى اللّه الأمير سيف الدّين أسنبغا بن بكتمر الأبو بكري ، وذلك سنة اثنتين وسبعين وسبع مائة » . 772 004 ) ( Kallus , L . , RCEA XVII , n . ( 2 ) ليس لهذا الجامع الآن أيّ أثر . ( 3 ) المقريزي : مسوّدة الخطط 88 و . ولا تزال هذه المدرسة باقية بشارع درب سعادة وتعرف بجامع سنبوأغا ( تحريف اسم أسنبغا ) ومشهورة عند العامّة باسم « جامع الشّرقاوي » ( نسبة إلى أحد خطباء الجامع واسمه الشيخ محمد الشّرقاوي الذي مكث يخطب فيه مدّة طويلة ) ، جدّدتها سنة 1271 ه / 1854 م السيدة والدة حسين بك بن محمد علي باشا . ( علي مبارك : الخطط التوفيقية 5 : 53 ( 20 - 21 ) ؛ أبو المحاسن : النجوم الزاهرة 11 : 140 ه 1 ؛ سعاد ماهر : مساجد مصر 4 : 23 - 30 ؛ عاصم محمد رزق : أطلس العمارة الإسلامية 2 : 1321 - 1340 ) .