المقريزي

355

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )

« a ) » وبخطّ سويقة القيمري « جامع منكلي بغا » « 1 » أستادّار الخليلي وأستادّار السّلطان « ( a » ؛ وفي خطّ معدّيّة فريج « 2 » « جامع كزل بغا » « 3 » ، وفي رأس درب النّيدي

--> ( a - a ساقطة من بولاق . - خديجة ابنة الدّرهم ونصف التي بالقرب من جامع التّركماني عند طاحون السّدر ( فيما تقدم 255 ) ، وأضاف ابن إياس أنّ أصل هذه المدرسة قاعة إنشاء ابن الدّرهم ونصف ، ثم بدا لابنته خديجة أن تجعلها مدرسة ، فأنشأت بها المحراب وجعلت بها مئذنة وجعلت بها خلاوي للصّوفية وجعلت بها منبرا ، ثم إنّها أوقفت عليها جميع جهاتها المخلّفة عن والدها ، فجاءت من محاسن الزّمان . ( بدائع الزهور 5 : 336 ) . وورد هذا الجامع على خريطة القاهرة التي رسمها علماء الحملة الفرنسية باسم « جامع درهم ونصف » بناحية باب البحر [ Ell - 221 ] . ويرجّح علي مبارك أنّ مدرسة السّتّ خديجة هي الجامع الذي عرف بجامع الشيخ شهاب الدّين على يمنة من سلك في سوق الزّلط إلى جامع الزّاهد . ( الخطط التوفيقية 3 : 268 ( 74 ) ) . ( 1 ) لم أقف على تحديد لهذا الجامع . ( 2 ) معدّيّة فريج . كانت تقع في الخليج المصري بين قنطرة باب الخلق وقنطرة آق سنقر ( فيما تقدم 3 : 492 - 493 ، وفيما يلي 810 ) . وحلّ محلّ هذه المعدّيّة سنة 1175 ه / 1761 م « القنطرة الجديدة » التي بناها الأمير عبد الرحمن كتخدا القازدغلي لتوصّل إلى سكنه بحارة عابدين ( المعروفة الآن بسكّة رحبة عابدين ) ، للمرور عليها بين داره وبين المدينة ( الجبرتي : عجائب الآثار 2 : 9 ) . ووردت بهذا الاسم على خريطة القاهرة التي رسمها علماء الحملة الفرنسية [ O - 9 , 28 ] . وهي القنطرة نفسها التي عرفت في أثناء القرن التاسع عشر ب « قنطرة الذي كفر » . وقد أطلقت مصلحة التّنظيم اسم « سكّة قنطرة الذي كفر » على الطّريق التي كانت توصّل بين هذه القنطرة وبين شارع درب الجماميز تجاه سكّة رحبة عابدين . واختفت معالم هذه القنطرة وكذلك سكّة قنطرة الذي كفر وما على جانبيها من المباني مع ردم الخليج المصري سنة 1899 م وتوسيع شارع الخليج المصري ( شارع بورسعيد الآن ) . وأمّا سبب تسمية هذه القنطرة بهذا الاسم فقد أرجعه محمد بك رمزي - كما رواه له بعض كبار السّن المقيمين بالمنطقة - إلى أنّ رجلا ظلّ في خدمة أحد البكوات الجراكسة نحو ثلاثين عاما وفي أحد الأيام - وكان ذلك في عهد الوالي عبّاس الأوّل - غضب هذا البيك على خادمه من جرّاء تهمة لفّقتها عليه سيدته فطرده في الحال ، فخرج الرجل حزينا إلى الحدّ الذي أصيب معه بذهول أفقده عقله ، وعاش أكثر من عشر سنوات بجوار هذه القنطرة يسبّ كلّ شيء ويتلفّظ بعبارات تنطوي على الكفر باللّه ، فاشتهر بين النّاس بكفره وعرفت القنطرة باسم « قنطرة اللي كفر » . واستبعد رمزي بك ما يذهب إليه بعض الباحثين من نسبتها إلى القائد الفرنسي Cafarelli وتحريف العامّة لاسمه . ( أبو المحاسن : النجوم الزاهرة 11 : 77 - 78 ه 1 ) ؛ وانظر تعليق تيمور باشا وآخرين على خطط علي مبارك : الخطط التوفيقية 3 : 84 - 88 ) . ( 3 ) جامع كزل بغا . ترجم السّخاوي لكزل بغا صاحب هذا الجامع فقال : « وخدم عند فيروز السّاقي ثم توجّه للعبادة والتّلاوة وبنى جامعا على الخليج الحاكمي بالقرب من شقّ التّعبان وقنطرة سنقر وانقطع به . مات في أيّام الظّاهر جقمق ( 842 - 857 ه ) » . ( الضوء اللامع 6 : 227 ) . وهذا الجامع حلّ محلّه الجامع المعروف الآن باسم مسجد كريم الدّين الخلوتي ( مسجل بالآثار برقم 414 ) الواقع في شارع البرموني المتفرّع من شارع بورسعيد جنوب شارع الشيخ ريحان . ودلّ على ذلك ما ذكره الرّحّالة عبد الغني النّابلسي حيث زار « جامع الخلوتية » وذكر من بين -