المقريزي
48
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )
قال : وكان إذا جاء وقت الرّبيع واللبن « ( a » كتب لكلّ قوم بربيعهم ولبنهم إلى حيث أحبّوا . وكانت القرى التي يأخذ فيها معظمهم : منوف ودسبندس « ( b » وأهناس وطحا . وكان أهل الرّاية متفرّقين : فكان آل عمرو بن العاص وآل عبد اللّه بن سعد يأخذون في منف « ( c » ووسيم ، وكانت هذيل تأخذ في بنا وبوصير ، وكانت عدوان تأخذ في بوصير ، وقرى عكّ التي تأخذ فيها معظمهم بوصير ومنوف ودسبندس « ( d » وأتريب . وكانت بلي تأخذ في منف وطرابية « ( e » ، وكانت فهم تأخذ في أتريب وعين / شمس ومنوف ، وكانت مهرة تأخذ في منا ونمىّ وبسطة ووسيم ، وكانت لخم تأخذ في الفيّوم وطرابية « ( f » وفربيط « ( f » ، وكانت جذام تأخذ في فربيط « ( f » وطرابية « ( g » ، وكانت حضرموت تأخذ في بنا وعين شمس وأتريب ، وكانت مراد تأخذ في منف والفيّوم ومعهم عبس بن زوف ، وكانت حمير تأخذ في بوصير وقرى أهناس ، وكانت خولان تأخذ في قرى أهناس والقيس والبهنسا . وآل وعلة يأخذون في سفط من بوصير ، وآل أبرهة يأخذون في منف ، وغفار وأسلم يأخذون مع وائل من جذام وسعد في بسطة وفربيط وطرابية ، وآل يسار بن ضبّة في أتريب . وكانت المعافر تأخذ في أتريب وسخا ومنوف ، وكانت طائفة من تجيب ومراد يأخذون باليدقون . وكان بعض هذه القبائل ربّما جاور بعضا في الرّبيع ، ولا يوقف في معرفة ذلك على أحد ؛ إلّا أنّ معظم القبائل كانوا يأخذون حيث وصفنا . وكان يكتب لهم بالرّبيع فيربّعون وباللّبن ما أقاموا ، وكان لغفار وليث أيضا مرتبع « ( g » بأتريب . قال : وأقامت مدلج بخربتا فاتّخذوها منزلا وكان معهم نفر من حمير حالفوهم فيها فهي منازلهم ، ورجعت خشين وطائفة من لخم وجذام فنزلوا أكناف صان وإبليل وطرابية « ( g » . ولم تكن قيس بالحوف الشّرقي قديما ، وإنّما أنزلهم به ابن الحبحاب . وذلك أنّه وفد إلى هشام ابن
--> ( a ساقطة من بولاق . ( b بولاق : سمنود . ( c بولاق : منوف . ( d بولاق : سندبيس . ( e بولاق : طرانية . ( f في بولاق والنسخ : قربيط بالقاف ، وصوبها محمد رمزي إلى فربيط بالفاء ( القاموس الجغرافي 2 / 1 : 130 ) . ( g بولاق : مربع . - عبد الحكم : فتوح مصر 139 - 141 ؛ أبي المحاسن : النجوم الزاهرة 1 : 72 - 74 .