المقريزي
343
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )
بألف وخمسة وتسعين دينارا في رابع شهر ربيع الآخر سنة ستين وستّ مائة ، من كمال الدّين ظافر ابن الفقيه نصر وكيل بيت المال ، ثم باعها شمس الدّين المذكور للملك الظّاهر بيبرس في حادي عشرين ربيع الآخر المذكور . وكان يتوصّل إليها من باب البحر . ذكر « a » قاعة الخيم كانت شرقي قاعة السّدرة ، وقد دخلت قاعة السّدرة وقاعة الخيم في مكان المدرسة الظّاهريّة العتيقة « b » « 1 » . ذكر المناظر الثّلاث استجدّهن الوزير المأمون بن « a » البطائحي ، وزير الخليفة الآمر بأحكام اللّه : إحداهنّ بين باب الذّهب وباب البحر ، والأخرى على قوس باب الذّهب ، ومنظرة ثالثة . وكان يقال لها : الزّاهرة والفاخرة والنّاضرة ، وكان يجلس الخليفة في إحداها لعرض العساكر يوم عيد الغدير ، ويقف الوزير في قوس باب الذّهب « b » « 2 » . ذكر « a » قصر الشّوك قال ابن عبد الظّاهر : كان منزلا لبني عذرة قبل القاهرة يعرف بقصر الشّوك ، وهو الآن أحد أبواب القصر « 3 » . انتهى . والعامّة تقول : « قصر الشّوق » « 4 » . وأدركت مكانه دارا استجدّت بعد الدّولة الفاطمية ، هدمها الأمير جمال الدّين يوسف الأستادّار في سنة إحدى عشرة وثمان مائة لينشئها دارا ، فمات قبل ذلك . وموضعه اليوم بالقرب من دار الضّرب فيما بينه وبين المارستان العتيق « 5 » .
--> ( a ) ساقطة من بولاق . ( b ) بعدها بياض في الأصل . ( 1 ) فيما يلي 2 : 378 ، وقاعات الذهب والفضة والسّدرة والخيم هي القاعات التي حفظ لنا المقريزي أسماءها ، ولا نعرف أسماء قاعات غيرها في القصر . ( 2 ) ابن عبد الظاهر : الروضة البهية الزاهرة 125 ؛ المقريزي : مسودة المواعظ 113 ، 214 ؛ أيمن فؤاد : الدولة الفاطمية في مصر 618 - 620 . ( 3 ) نفسه 15 ، وفيما يلي 1 : 435 . ( 4 ) وهي التسمية الشائعة الآن ، حتى إن الأديب نجيب محفوظ أطلق على الجزء الثاني من ثلاثيته « قصر الشّوق » لا « الشّوك » . ( 5 ) Fu ' d Sayyid , A . , op . cit . , pp . 270 - 71 .