المقريزي

مقدمة 114

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن )

ابن إسحاق النّديم ( نسخة مكتبة شستر بتي بدبلن رقم 3315 ) . السّفر الرّابع من كتاب « المغرب في حلى المغرب » لعليّ بن سعيد المغربي ( نسخة دار الكتب المصرية رقم 103 تاريخ م ) . السّفر السّادس من نفس النّسخة ( محفوظ في مكتبة الشيخ أحمد عليّ بدر ببلصفورة بسوهاج ، مصوّرة بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة برقم 501 تاريخ ) . الجزء الثاني من « أخبار الدّول المنقطعة » لعليّ بن ظافر الأزدي المشتمل على أخبار الدّول الآتية : الحمدانية - السّاجية بالجبال - الطّولونيّة - الإخشيديّة - الفاطمية - العبّاسية ، وهو محفوظ في مكتبة غوطا برقم 1555 وسجّل عليه : استفاد منه وما فيه داعيا لمعيره أحمد بن عليّ المقريزي » . نسخة « مسالك الأبصار في ممالك الأمصار » لأحمد بن يحيى بن فضل اللّه العمري المحفوظة في مكتبة آياصوفيا باستانبول رقم 3416 وهي نسخة استعارها المقريزي سنة 831 ه وصحّح على هامشها بعض أخطاء وقع فيها ابن فضل اللّه العمري مثلما فعل عند ذكر العمري للمنوفية وقوله : « كانت منف المنسوب إليها هذا العمل هي مصر قديما » فكتب المقريزي بخطّه على هامش نسخة المسالك : « هذا وهم ، منف التي هي مدينة أرض مصر في القديم إنّما هي أرض في طرف الجيزة تعرف بالبدرشين لها عندي في كتاب الاعتبار ( كذا ) بذكر الخطط والآثار عدّة أخبار » ، ويوجد الجزء العشرون من هذه النسخة في مكتبة مانشستر بانجلترا برقم 344 حيث كتب المقريزي بخطّه في أقصى الجانب الأيمن من صفحة العنوان عبارته المعهودة : « انتقاه داعيا لمعيره أحمد بن علي المقريزي سنة 831 » . وهذا التاريخ يثبت أنّ المقريزي كان قد انتهى من تأليف كتاب الخطط قبل هذا التاريخ . وأخيرا مسوّدة كتاب « تاريخ الدّول والملوك » لناصر الدين محمد بن عبد الرّحيم بن الفرات المحفوظة في مكتبة الدّولة بفينا برقم 814 وبالخزانة العامّة بالرّباط برقم 240 و 241 فقد سجّل المقريزي على بعض صفحاتها العبارة التالية : « انتقاه داعيا لمالكه أحمد بن عليّ المقريزي في صفر سنة 819 » ورغم هذه الإشارة فقد تجاهل المقريزي ابن الفرات تماما في مؤلّفاته مثلما فعل مع سائر معاصريه ( فيما تقدم 62 * ، 68 * - 69 * ) . وهذه المطالعات والإفادات التي سجّلها المقريزي بخطّه على نسخ لكتب كانت موجودة في مصر في النّصّف الأوّل للقرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي ثم توزّعتها مكتبات العالم في استانبول والاسكوريال وباريس وليدن ومانشستر وغوطا وفينا والرّباط في ظروف وأزمان ليس هنا مجال البحث عنها ، تثبت أنّ المقريزي لم يكن يمتلك مكتبة خاصّة فكلّ توقيعاته