المقريزي

139

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط بيروت )

ومن ذلك كور الحوف الغربيّ : كورة صا ، وكورة شباس ، وكورة اليدقون وحيزها ، وكورة الخيس والشراك ، وكورة خربتا ، وكورة قرطسا ومصيل والمليدس ، وكورتا اخنا والبحيرة ورشيد ، وكورة الإسكندرية ، وكورة مريوط ، وكورة لويبة ومراقية . ومن كور القبلة : كرى الحجاز وهي : كورة الطور وفاران ، وكورة راية والقلزم ، وكورة أيلة وحيزها ومدين وحيزها والعونيد والحوراء وحيزها ، ثم كورة بدا أو شغب . وذكر من له معرفة بالخراج ، وأمر الديوان أنه وقف على جريدة عتيقة بخط ابن عيسى بقطر بن شغا الكاتب القبطيّ المعروف : بالبولس متولي خراج مصر للدولة الإخشيدية . يشتمل على ذكر كور مصر وقراها إلى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة إن قرى مصر بالصعيدين ، وأسفل الأرض ألفان وثلاثمائة وخمس وتسعون قرية منها بالصعيد : تسعمائة وست وخمسون قرية ، وبأسفل الأرض : ألف وأربعمائة وتسع وثلاثون قرية ، وهذا عددها في الوقت الذي جرّدت فيه الجرائد المذكورة ، وقد تغيرت بعد ذلك بخراب ما خرب منها . وقال ابن عبد الحكم عن الليث بن سعد رضي اللّه عنه : لما ولي الوليد بن رفاعة مصر ، خرج ليحصي عدّة أهلها ، وينظر في تعديل الخراج عليهم ، فأقام في ذلك ستة أشهر بالصعيد حتى بلغ أسوان ، ومعه جماعة من الكتاب ، والأعوان يكفونه ذلك بجدّ وتشمير ، وثلاثة أشهر بأسفل الأرض ، وأحصوا من القرى أكثر من عشرة آلاف قرية ، فلم يحصر في أصغر قرية منها أقل من خمسمائة جمجمة من الرجال الذين تفرض عليهم الجزية يكون جملة ذلك خمسة آلاف ألف رجل . والذي استقرّ عليه الحال في دولة الناصر ( محمد بن قلاوون ) أن الوجه القبلي ستة أعمال وهي من عمل قوص ، وهو أجلها ، ومنه أسوان وغرب قوله ، وعمل أخميم ، وعمل أسيوط ، وعمل منفلوط ، وعمل الأشمونين وبها الطحاوية ، وعمل البهنساوية الغربيّ ، وهو عبارة عن قرى على غربي المنهي المارّ إلى الفيوم ، وعمل الفيوم ، وعمل أطفيح ، وعمل الجيزة . و الوجه البحري ستة أعمال : عمل البحيراء ، وهو متصل البرّ بالإسكندرية وبرقة ، وعمل الغربية جزيرة واحدة يشتمل عليها ما بين البحرين ، وهما البحر المارّ مسكبه عند دمياط ويسمى الشرقيّ ، والبحر الثاني مسكبه عند رشيد ويسمى الغربي ، والمنوفية ومنها : ابيار ، وجزيرة بني نصر ، وعمل قليوب ، وعمل الشرقية ، وعمل أسموم طناح ومنها : الدقهلية والمرتاحية ، وهناك موقع ثغر البرلس ، وثغر رشيد والمنصورة ، وفي هذا الوجه الإسكندرية ودمياط ولا عمل لهما .