ابراهيم بن ناصر بن طبطبا
32
منتقلة الطالبية
( بآران ) من أولاد « 1 » حمزة بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد ( الأرقط ) « 2 » بن عبد اللّه الباهر بن علي زين العابدين « ع » . آبه من ناحية قم . ذكر من ورد آبه من أولاد الحسين بن علي بن أبي طالب « ع » ، منهم من ولد محمد الباقر ثم من ولد موسى الكاظم بن جعفر الصادق « ع » .
--> ( 1 ) ورد في تاريخ قم ذكر بعض أولاد حمزة الذين كانوا بقم ، وإلى القارء ترجمة ذلك كما في النبذة ص 19 : حمزة بن أحمد المذكور جاء إلى قم من طبرستان بعد ان قتل الحسن بن زيد أخاه الحسين بن أحمد الكوكبى ، وكان معه ابناه أبو جعفر محمد وأبو الحسن على ابنا حمزة بن أحمد ، وكانوا يتكلمون بلسان الطبرية ، ولما ورد حمزة إلى قم استوطن بها واكتسب بها لأمور معاشه ، ولما توفى دفن بمقبرة بابلان ، وبعد وفاة حمزة صار ابنه أبو جعفر محمد بن حمزة رئيسا ومقدما وحصل على ضياع في قم ، وأنشأ جسرا على وادى واشجان ، وبنى هناك رباطا بالجص والآجر حسبة للّه تعالى ، وصار له بقم أبو القاسم على وأبو محمد الحسن ، ولما توفى دفن بمقبرة بابلان حيث مشهده . وكان ابنه أبو القاسم شابا فاضلا كاملا عاقلا موصوفا بالقوة وشدة البطش وحصل على املاك جديدة سوى ما وصل اليه من ميراث أبيه ، وصار مقدم السادات ، وفوضت اليه نقابة العلوية بقم بعد موت عمه علي بن حمزة ، وأولد من جارية تركية في سنة 342 ولده أبا الفضل محمد . وذهب في شوال سنة 345 إلى الحج وأكبر مقدمه معز الدولة وسادات العراق والحجاز ، وفي شهر ربيع الآخر سنة 346 عاد إلى قم ، فكان دائما هو المقدم والإمام إلى أن توفى يوم الجمعة ( روز ازرماه شهريور ) سلخ شعبان سنة 347 ، ودفن - ( 2 ) ليس في نسخة ( أ )