علي بن تاج الدين السنجاري
524
منائح الكرم
ورجاجيله وجميع ما يتعلق به كما هو من عادتهم ، وتوجه إلى الوادي « 1 » بمن معه من السادة الأشراف والأتباع ما عدا عسكر الجبالية ، فإنهم في « 2 » خدمة كل متولي . [ ولاية الشريف سعيد ] وأما ما كان من [ أمر ] « 3 » الشريف سعيد ، فلما نودي له بالبلاد أرسل إليه السيد محمد بن عبد الكريم : " بأن الأمر قد تم ، وسجل عند القاضي ، فأقبل " . فوصل مولانا الشريف سعيد المعابدة عصر يوم الخميس سابع عشر ذي القعدة ، ونزل بالآلاي والموكب العظيم ، وقدامه عسكر مصر والأشراف ، وجماعة إبراهيم باشا ، وطلع إلى دار السعادة عند غروب الشمس . وأصبح يوم الجمعة طلع إليه الناس ، وسلموا عليه وهنوه ، ونودي له بالأمان بالبلاد في شوارع مكة ، والزينة سبعة أيام . فحصل بذلك غاية السرور التام للخاص والعام « 4 » . وصبح يوم السبت : ركب حضرة الشريف إلى مولانا السيد جعفر ميرك ، وسلم عليه ، وألبسه عباءة « 5 » من الصوف ، وخرج من عنده إلى إبراهيم باشا المنفصل عن جدة ، وقدم له « 6 » حصانا مكمل العدة .
--> ( 1 ) وادي مر الظهران . ( 2 ) سقطت من ( ج ) . ( 3 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 4 ) انظر : أحمد زيني دحلان - خلاصة الكلام 165 . والمؤلف يكرر هذه العبارة في مثل هذه المناسبة . ( 5 ) أول مرة يستعمل المؤلف هذه الكلمة . ( 6 ) سقطت من ( ج ) .