علي بن تاج الدين السنجاري
476
منائح الكرم
وطاف وسعى ، وبات ليلة « 1 » في بيته ، وأصبح نزل المسجد ، وحضرت السادة الأشراف ، وقاضي الشرع ، والمفتيون والعلماء ، ونائب الحرم ، والخطباء ، والأئمة ، وسائر من له الحضور من أرباب الخدم ، والوظائف ، وحضر أغاة القفطان ، والشيخ محمد الشيي [ وفتح المقام ، وأخرج القفطان والمرسوم السلطاني منه على جري عادته ] « 2 » ، ثم فتح الكعبة الشريفة ، وألبس مولانا الشريف الفرو السمور بالقفطان السلطاني ، وألبس هو أربعة من الأفرية السمور ، السيد يحيى بن بركات ، وقاضي الشرع ، والشيخ محمد الشيي ، وأغاة « 3 » القفطان ، وأربعة من أفرية القاقم ، المفتي تاج الدين القلعي ، ونائب الحرم أحمد أفندي ، والشيخ عبد اللطيف الريس ، ويوسف أفندي شيخ القراء لكونه قرأ الأمر السلطاني بطريقة النيابة عن مصطفى أفندي ديوان كاتب « 4 » - فإنه توجه في خدمة سيد الجميع إلى الدولة العلية / ، وألبس صاحبنا الشيخ عباس المنوفي قفطانا نفيسا ، وكذلك سائر الأغوات وأصحاب الإدراك ، وكل من له عادة في اللبس . ثم قريء المرسوم السلطاني ومضمونه بعد المدح والثناء : الوصاية على الحجاج والمجاورين والتجار وغيرهم ، على ما جرت به العادة في المراسيم . فبعد تمام الفراءة بالعربي والتركي « 5 » ، توجه حضرة الشريف إلى
--> ( 1 ) في ( ج ) " في ليلته " . ( 2 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 3 ) في ( ج ) " لغاه " . ( 4 ) المسؤول عن الديوان . ( 5 ) كانت الأوامر السلطانية تقرأ بالعربية والتركية في ذلك الحين .