علي بن تاج الدين السنجاري

464

منائح الكرم

التمس من الشريف ، يعرض له بهذا « 1 » . وفي يوم الثلاثاء ثالث الشهر المذكور : وصل بعض عربان من أهل اليمن إلى مكة ، وأخبروا : أن الشريف سعيد تعرض لقافلتهم وأخذها ، وأنها زهاء ثمانين جملا من القوت ، والمحل الذي نهبت فيه القافلة قريب من الليث . وفي يوم الاثنين تاسع الشهر : وصل أربعة من بني صخر ، من جهة الشام إلى الشريف ، وإلى إيواز بيك يخبرون بأن نصوح باشا ، وعثمان باشا ، تولى باشة الشام ، وأمير الحاج الشامي . وفي يوم الأربعاء ثامن عشر الشهر المذكور : ورد خبر مركب « 2 » عثمان دورلي ، أنه وصل مرسى السيد عامر ، وأن خلفه مراكب أخرى . وفي عشرين منه : توجه الأمير إيواز بيك إلى جدة لعشور المراكب الواردة . وفي أواخر هذا الشهر : وصلت جميع المراكب ، وهي خمسة : الدورلي ، وعبد الغفور ، وخوجا حميد ، ومركبان آخران . [ أخبار غيطاس بيك أمير الحج المصري ] وفي يوم سابع عشرين الشهر المذكور « 3 » : وصل نجاب من غيطاس بيك أمير الحج المصري ، أرسله من المويلح - البندر المعروف - من طريق مصر - لحضرة الشريف وللأمير إيواز بيك يخبرهما :

--> ( 1 ) في طلب شيخ الحرم إيواز بيك الشريف عبد الكريم التوسط في عزله ، وعودته إلى أهله في تركيا ، دليل على مدى ما وصلت إليها مكانة الشريف عبد الكريم لدى الدولة العثمانية . ( 2 ) في ( أ ) " ركب " . والاثبات من ( ج ) . ( 3 ) ذي القعدة .