علي بن تاج الدين السنجاري

462

منائح الكرم

عنايتنا ، بخدمة الدستور الأكرم ، المشير الأفخم ، نظام العالم ناظم مناظم الأمم ، الوزير الأعظم علي باشا - أدام اللّه تعالى إجلاله وصحبته - مبلغ خدمتنا ، قدوة الأماجد والأعيان ، تلخيصبي « 1 » زادة يعقوب ، زيد مجده ، مأمورنا الهمايوني « 2 » الذي هو بأعلا « 3 » صفة مقرون ، إلخ " . ومما ذكر في المرسوم أيضا : " وقبل هذا صدر أمرنا « 4 » في خصوص الشريف سعيد ، وابعاده عن سائر أطراف الحجاز والحرمين ، فتعهدت لنا بذلك ، فما علمنا هل فعلت بما تعهدت به أم لا ؟ مع اعتقادنا تنفيذ ما أمرناك به ، ولتكن كراكب الكميت ، المتمكن من سرجه « 5 » ، يديره حيث شاء . وتستجلبوا لنا خير الدعاء ، لا سيما أعقاب الصلوات الخمس ، ومظان إجابة قضاء الحاجات في الأوقات الفائضة البركات " . إلى آخر ما ذكر . هذا مضمون المرسوم السلطاني الوارد صحبة « 6 » الآغا المذكور مع الحذف والاختصار ، وكمال الاعتناء من قوله بخدمة الدستور الأكرم والمشير الأفخم .

--> ( 1 ) في ( ج ) " تلخصبي " . ( 2 ) أي السلطاني لأن الهمايوني تؤخذ من كلمة همايون وهي تعني ملكي أو سلطاني وهي فارسية الأصل . أنظر عنه : حسين نجيب المصري - معجم الدولة العثمانية ص 229 ( 3 ) في ( ج ) " بالملاطفة مقرن " . ( 4 ) في ( أ ) " الأمرنا " . والاثبات من ( ج ) . ( 5 ) المقصود هنا تكون كراكب الخيل " الكميت " المتمكن من سرعته يديرها حيث أراد . وهذا حث له . ( 6 ) في ( ج ) " صحبته " .