علي بن تاج الدين السنجاري
43
منائح الكرم
ودخلت سنة 1099 تسع وتسعون وألف : وفيها اعتذر الوزير عثمان « 1 » من الخدمة لمولانا الشريف ، وطلب العفو [ من ] « 2 » الوزارة ، فأعفاه مولانا الشريف . فابتدر إليها الأغا يوسف السقطي « 3 » ، فألبسه مولانا الشريف فرو سمور ، وولاه الوزارة يوم الاثنين حادي عشر محرم من السنة المذكورة ، فأبان عن جدّ / واجتهاد ، وجاد بنفسه أو كاد . وفي صفر من هذه السنة كان أوحى إلى مولانا الشريف ما وجده السيد أحمد بن غالب في نفسه من مجلس منى ، فخشي مولانا الشريف من العناء ، فأمر مولانا السيد أحمد بالخروج من البلد في يوم التاسع من صفر ، فطلب المهلة ، فامتنع مولانا الشريف ، فالتمس السيد أحمد من السيد عبد [ المحسن ] « 4 » بن أحمد ، فأمهله مولانا الشريف لتعرض ولده ثلاثة أيام ، فخرج ليلة الحادي عشر من صفر إلى بلده بالركاني « 5 » ، ثم
--> ( 1 ) المقصود الوزير عثمان حميدان . ( 2 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 3 ) أورد العصامي - في سمط النجوم اسمه يوسف أغاسنان 4 / 567 ، وفي 4 / 573 ورد يوسف السقطي . وفي 4 / 583 يوسف عبد اللّه الشهير بالسقطي . ( 4 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 5 ) الركّاني : عين كانت بأسفل مر الظهران ، يمين الطريق من مكة إلى جدة ، عندما يهبط الوادي بعد الحديبية . وانقطعت الركاني بعد مشروع أبي حصاني . والركاني الآن قرية من قرى حداء . أنظر : البلادي - معجم معالم الحجاز 3 / 67 - 68 ، حمد الجاسر - المعجم الجغرافي 2 / 646 . وأبو حصاني : عين في حلق وادي مر الظهران ، بين خيف الرواجحة والقشاشية . جفت عيون المياه فيه نتيجة لمشروع سحب المياه الجوفية بالقرب منه . عاتق البلادي - معجم معالم الحجاز 3 / 18 .