علي بن تاج الدين السنجاري
38
منائح الكرم
بيك في الأثر . [ عزل حسين القبرصلي عن وقف قايتباي ] وفي أوائل شعبان عزل مولانا الشريف ناظر قايتباي « 1 » حسين القبرصلي « 2 » ، وجعل ناظر الوقف مصطفى القندلجي ، وحوسب « 3 » الناظر الأول على ما بيده . وفي الخميس رابع عشر شعبان وصل أحمد باشا مكة . وفي سابع عشر شعبان ، وقعت فتنة بين الإنقشارية وشاووشهم « 4 » ،
--> - التعريف بمصطلحات صبح الأعشى 186 ، محمد ثابت - دائرة المعارف الإسلامية 12 / 249 - 255 . ( 1 ) وقف قايتباي : هو الوقف الذي أمر ببنائه السلطان قايتباي المحمودي الظاهري ( من ملوك الجراكسة ) سنة 882 ه ، حيث أمر بشراء موضع يشرف على الحرم الشريف ليبني عليه مدرسة ورباط وربوعا ومسقفات ، ويحصل منها ريع يصرف على المدرسين والقراء ، فاستبدل رباط السدرة ورباط المراغي ، وكانا متصلين ، كما أمر بشراء الدار المجاورة لرباط المراغي ، وتهدم ذلك كله . وجعل فيها اثنتين وسبعين خلوة ومجمعا كبيرا مشرفا على الحرام والمسعى ، ومكتبا ومئذنة ، وجعل المجمع المذكور مدرسة . وأرس خزانة كتب ، أوقفها على طلبة العلم ، وجعل مقرها المدرسة المذكورة ، وبنى عدة ربوع ودور تغب في كل عام نحو ألفي ذهب . ووقف على هذا كله قرى وضياع بمصر تغل حبوبا تحمل في كل عام إلى مكة . ثم فيما بعد أصبحت المدرسة سكنا لأمراء الحج أثناء الحج ، وسكنا للأمراء في غير موسم الحج ، إذا وصلوا مكة في وسط السنة . النهروالي - الاعلام 71 - 72 ، 150 - 156 ، السنجاري - منائح الكرم حوادث سنة 882 ه ، حسين باسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 75 - 78 ، ناجي معروف - مدارس مكة 21 - 23 . ( 2 ) حسين القبرصلي : تولى الوزارة للشريف بركات سنة 1085 ه . وكان متوليا ناظرة وقف قايتباي . السنجاري - منائح الكرم ، حوادث سنة ( 1085 ه ) . ( 3 ) في ( أ ) " حسب " . والاثبات من ( ج ) . ( 4 ) في ( أ ) " شاوشهم " . والاثبات من ( ج ) .