علي بن تاج الدين السنجاري
379
منائح الكرم
حتى خرج من الشبيكة ، وكان قد فرق قومه على الجبال . فأشار عليهم بالنزول ، فنزلوا هاربين من طريق الزاهر ، ولحق به الشريف سعيد إلى الزاهر ، فتناظروا هناك ، وأخذ كلّ من صاحبه مهلة على قواعدهم . ثم رجع الشريف إلى داره ، وصوّب من معه من الأشراف جماعة ، منهم : السيد علي بن أحمد بن أبي القاسم برصاصة مات منها ، وأصيب السيد أحمد بن حازم برصاصة مات « 1 » منها بعد أيام ، وأصيب من الأشراف الذين مع عبد الكريم أخوه حامد بن محمد / بن يعلي ، وأخو بركات بن محمد بن يعلى ، وشنبر بن جازان ، وشريف آخر من ذوي حراز ، إلا أن صوابهم غير مضرّ بهم . [ رجوع عبد الكريم إلى رخيم وأوامر سلطانية ] ورجع عبد الكريم إلى رخيم « 2 » ، وأقام هناك إلى أن وردت إلى سليمان باشا الأخبار المسرة بجدة ، ضمن كتب من رامي باشا صاحب مصر ، ومن بعض الصناجق ، ومضمونها : " أنه ورد مصر المحروسة سابع عشرين جمادي الأول ، محمد آغا باش شاووش ومعه أربعة أوامر سلطانية من طرف السلطنة العلية : - أحدها بعزل أيوب بيك عن إمارة الحج ، لما تحققنا ما حصل منه من « 3 » الفساد ، وتولية غيطاس بيك إمارة الحج .
--> ( 1 ) في ( ج ) " بها " . ( 2 ) في ( أ ) " رغيم " . والاثبات في ( ج ) لأنني لم أجد تعريفا لرغيم فيما لدي من مصادر ومراجع . وإنما وجدت " الرخيم " . والرخيم : واد يمر في وادي جلال من الشمال ثم إلى رهاط وهو للروقة من عتيبة . البلادي - معجم معالم الحجاز 4 / 47 . ويذكر حمد الجاسر أن الرخيم من قرى بني ذبيان في أضم بمنطقة الليث . المعجم الجغرافي 2 / 630 . ( 3 ) سقطت من ( ج ) .