علي بن تاج الدين السنجاري
26
منائح الكرم
بل ولو كان مسير العرب العر * باء كيما يفيده ذو عسر أنت فلترغم العداء حجة اللّه * على خلقه ببدو وحضر طاعة اللّه حبكم آل طه * جاءنا محكم بنص الذكر « 1 » لعن اللّه باغضيك لقد قل * ت بها مفعما بلا سوق غدر وإذا قلت ما به رضى اللّه * فلا عبرة بأهل الغدر هاكها كاللجين « 2 » جابها إلي * وم إليك الحس معنى الشعر زانها الطي بعد نشر كمالا * منكم فالبديع طي ونشر وتأمل فيها رقيق معان * لم يلقها الصفي « 3 » وابن المقري « 4 »
--> ( 1 ) يشير هذا البيت إلى الآية القرآنية الكريمة : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً - سورة الأحزاب آية 33 . ( 2 ) اللجين : الفضة . ابن منظور - لسان العرب 3 / 346 ، إبراهيم أنيس - المعجم الوسيط 2 / 816 . ( 3 ) صفي الدين الحلي : هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السبنسي ، نسبة إلى سبنس بطن من طيء . اتصل بأمراء الدولة الأرتقية في ماردين ، ثم رحل إلى مصر ومدح السلطان الناصر قلاوون . وكانت وفاته في بغداد . لصفي الدين ديوان جمعه هو بنفسه ، وقد طبع مرارا في دمشق وبيروت ، وفيه جمع أبواب الشعر المعهودة . ومن أشهر ما نظم مدائحه في الملك منصور نجم الدين غازي . والتي كانت عبارة عن تسعة وعشرين قصيدة . كل قصيدة بحرف من حروف الهجاء تكون في أول وآخر كل بيت من أبياتها ، وسماها درر النحور في مدائح الملك المنصور وهي المعروفة بالأرتقيات . وقد نظم القصائد الطويلة والمقطعات والموشحات والمخمسات والمشطرات والمواليا والقوما وغيرها . صفي الدين الحلي - ديوان صفي الدين الحلي ، مقدمة ديوانه ، دار بيروت للطباعة والنشر . بيروت 1413 ه / 1983 م ص 5 - 6 . ( 4 ) المقري : أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى أبو العباس المقري التلمساني المولد المالكي المذهب . انتقل بين مصر وسورية والحجاز . كان بارعا في علم الكلام والتفسير والحديث والأدب . أشهر مؤلفاته نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب ، وفتح المتعال -