علي بن تاج الدين السنجاري

241

منائح الكرم

هذه السنة ، وكان رجلا كبيرا جاوز الثمانين ، يحمل على عربة . فطافوا به « 1 » وسعى « 2 » على العربة . وخرج للقائه تلميذه الشيخ مراد المقعد الوارد « 3 » من الشام في هذه السنة « 4 » ، وخرج للقائه وزير مكة جوهر آغا الشريفي ، وعثمان حميدان ، ومن يناسبه من أركان الدولة . ودخل في نحو مائة بعير لكثرة أتباعه ، وخرج من القنفذة من البحر في مركب لحامد الهندي ، كان سفره فتاه في العمل هذه المدة في البحر عن المراكب ، ووصل هذا الموصل - واللّه الفعال لما يريد - . وجعل يطوف في كرسي بقرتين « 5 » . أي عجلتين - لكونه كبيرا مقعدا لا يقدر على الوقوف والمشي . فكرهت العامة ذلك ، وتكلم [ فيها ] « 6 » بعض الناس مع القاضي ، فأرسل إليه ينهاه عن ذلك . فتركها وحملوه على سرير « 7 » . وكانوا يطوفون به فيه ، وأسكنوه المدرسة

--> - المدني بعثه الشريف سعيد بن بركات إلى الهند فلم يصادف قبولا بها ، فرجع سنة 1095 ه إلى مكة ووضع قصيدة في ذم الهند وأهلها . ومن مؤلفاته : كتاب الإشاعة في أشراط الساعة . السنجاري - منائح الكرم ( حوادث 1093 ه ) ، مجهول - تراجم أعيان المدينة المنورة ، تحقيق محمد التونجري ط 1 1404 ه / 1984 م ص 116 . ( 1 ) سقطت من ( ج ) . ( 2 ) في ( ج ) " وسعدوا به " . ( 3 ) في ( ج ) " الوادر " . ( 4 ) أي 1109 ه . ( 5 ) سقطت من ( ج ) . ( 6 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 7 ) في ( ج ) " سريره " .