علي بن تاج الدين السنجاري

223

منائح الكرم

ودخلت سنة [ 1108 ] « 1 » ألف ومائة وثمانية « 2 » : [ أحمد بيك يعود صنجقا على جدة ] وفي هذه السنة رجع أحمد بيك « 3 » صنجقا على جدة ، إلا أنه تأخر مجيئه . ولم يزل مولانا الشريف بمكة إلى أن توجه إلى المبعوث قاصدا المدينة . وكان خروجه ثالث عشر ربيع الثاني . [ وصول مراكب الحبوب إلى ينبع ] وفي هذه الأيام وردت النجابة « 4 » [ من مصر ] « 5 » بخبر قايقجي من جهة الأبواب إلى مصر ، ومنها إلى مكة ، ومعه ثمن الحب المنكسر على أهالي الحرمين مائة وخمسين كيسا عن حب سنة إحدى ومائة ، وسنة ستة وسبعة . وأمر بتفريقه على فقراء مكة والمدينة - أصحاب الحبوب - فركب في المراكب الواردة إلى مكة ، ووصل إلى ينبع بالسلامة ، وتوجه من هناك إلى المدينة ، ففرق على أصحاب « 6 » الحبوب ما هو لهم بحضرة الكيخية « 7 » وشيخ الحرم وأرباب الشعائر .

--> ( 1 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 2 ) في ( ج ) " ألف ومائة وثمان " . ( 3 ) أحمد بيك الوارد ذكره في هذا الكتاب . ( 4 ) في ( ج ) " نجابة " . ( 5 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 6 ) في ( ج ) " أرباب " . ( 7 ) من ( كد خدا ) في الفارسية ، وتطلق في التركية على الوكيل والنائب . وهي تطورت في التركية إلى كلمة كخيه . وهذا الاسم عند العثمانيين يطلق على عدة مهام ووظائف . فكان كبار رجال الدولة العثمانية ممن لهم المناصب العالية في القصر والجيش لهم من ينوب عنهم في أعمالهم ويعاونهم ويطلق عليهم ( كتخدا ) . قطب الدين النهروالي - البرق اليماني 80 ، حسين نجيب المصري - معجم الدولة العثمانية 164 - 165 .