علي بن تاج الدين السنجاري
218
منائح الكرم
صلاة الظهر . وقسم من الحلوى شيئا كثيرا . إلا أنه طلب شطاطا « 1 » وأحاله على صاحب المنصب الأصيل ، وطلب أن يمشي « 2 » الفراشون جميعهم معه من عزيز وذليل ، وشدد في ذلك ، وأبرق وأرعد . فمن الناس من سمحت نفسه بالاتباع ، ومنهم من انتظر الفرج ورجا الاسماع ، إلى أن فرج اللّه بكرمه ، وأبى أن يذل سكان حرمه . [ تولية الشيخ إبراهيم الكامل نظارة الصر ] وفي يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول : ألبس مولانا الشريف إمامه الشيخ إبراهيم الكاملي الشامي « 3 » ، وجعله ناظر الصّرّ ، وجلس للمباركة في المجمع الذي في « 4 » قايتباي ، وقد « 5 » قرره فيه محمد باشا . وبقي في ذلك عشرين [ يوما ] « 6 » أو نحوها ، ثم عزل ، وأقيم مقامه « 7 » فيها مولانا أبو بكر « 8 » أفندي بن عبد القادر الصديقي . [ أمر محمد باشا ] ولما كانت ليلة السبت العشرين [ من شهر ربيع الأول ] « 9 » : ورد مكة نجاب من مصر بخبر « 10 » عزل الباشا « 11 » وطلبه ، وانحلال سلك
--> ( 1 ) مطموسة في ( أ ) . والاثبات من ( ج ) . والضمير هنا يعود إلى محمد باشا . ( 2 ) في ( ج ) " أن يمشوا " . ( 3 ) سقطت من ( ج ) . ( 4 ) في ( ج ) " الذي لقايتباي " . ( 5 ) في ( ج ) " كان " . ( 6 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 7 ) في ( ج ) " وأقيم فيها " . ( 8 ) في ( أ ) تكررت " أبو بكر " مرتين . ( 9 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 10 ) في ( ج ) " يخبر " . ( 11 ) الباشا محمد .