علي بن تاج الدين السنجاري

188

منائح الكرم

ويصعب . وصار الناس ينزلون إلى « 1 » جدة ببيرق عسكر من عسكر الباشا ، ومعهم « 2 » شريف . وربما أخذ بعض أطراف القفل . واتفق أن قافلة حب وردت ، فأخذت بعض حبوب للفقراء ، فانتدب مولانا السيد « 3 » أحمد بن غالب ، وردّ البعض على أهله . كل ذلك وهو « 4 » ببلده بالركاني « 5 » ، ولم يدخل مكة ، ووزع على أهل « 6 » الجراية بقدر الاستحقاق . [ أمر الشريف أحمد بن غالب ] ثم إن مولانا الشريف عبد اللّه ، لم يزل يلاطف مولانا السيد أحمد ابن غالب « 7 » ، إلى أن وافقه على المعاملة . فلزم مولانا الشريف . فطلب الباشا أن يكتب له حجة ، بأن دخوله برضا مولانا الشريف وضمانته ، أن [ لا يقع منه ] « 8 » ما يضرّ بالرّعية . فكتب له مولانا الشريف ذلك ، وضمن له أنه ما يقع منه [ شيء ولا ] « 9 » خلاف .

--> ( 1 ) سقطت " إلى " من ( ج ) . ( 2 ) سقطت من ( ج ) . ( 3 ) سقطت من ( ج ) . ( 4 ) أي السيد أحمد بن غالب . ( 5 ) في ( ج ) " ببلده الركاني " . ( 6 ) في ( ج ) " أصحاب الجرايه " . ( 7 ) سقطت من ( ج ) . ( 8 ) ما بين حاصرتين في الحاشية ( أ ) وكذلك ( ج ) . ( 9 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) .