علي بن تاج الدين السنجاري

179

منائح الكرم

ولم يزل ، إلى أن طرقه خبر وصول إسماعيل « 1 » باشا من جهة الروم ، ومعه محمد باشا صاحب جدة سابقا ، فاضطرب حاله ، ولم يزل إلى أواخر ذي القعدة ، والأمر لا يزداد إلا شدة . [ أمر الشريف مع إسماعيل باشا أمير المحمل الشامي ومحمد باشا أمير المصري ] وما كان من السيد « 2 » أحمد بن غالب : فإنه لم يزل يتنقل في المنازل . فلما أن بلغ مولانا الشريف هذا الخبر « 3 » ، بعث إليه يأمره بالدخول إلى مكة ، فبعث إليه : " إني عابر سبيل ، وليس لي بمكة حاجة " . ولم يزل إلى أن نزل بلده « 4 » بالركاني ، يوم الاثنين الثاني من ذي الحجة سنة 1105 ه « 5 » . ولما كان يوم الأربعاء الرابع من ذي الحجة : دخل الحج مكة ، وعرض مولانا الشريف للحج المصري « 6 » يوم الخميس ، ولبس الخلعة الواردة مع الأمير إبراهيم بيك « 7 » . ولما أن كان يوم السادس من ذي الحجة : كان يوم عرضة الشامي ،

--> ( 1 ) في ( ج ) " إسماعيل " . ( 2 ) في ( ج ) " وأما ما كان من أمر السيد " . ( 3 ) في ( ج ) " إلى أن بلغ هذا الخبر مولانا الشريف " . ( 4 ) في ( ج ) " ببلده " . ( 5 ) في النسختين " 1106 " . والصحيح ما أثبتناه . ( 6 ) في ( ج ) " للأمير المصري " . ( 7 ) يذكر أحمد محمد الحضراوي في مخطوط مختصر حسن الصفا والابتهاج ورقة 37 : " أنه في سنة 1102 وإلى سنة 1108 ه كان أمير الحج أيوب بيك ، وكانت أيامه حسنة " .