علي بن تاج الدين السنجاري

162

منائح الكرم

الناس ، وكتم الشريف سعيد هذا الخبر إلى عشرين رجب ، فأظهره لأهله . وصحّ أنه عثرت به فرسه وهو يلعب بالحمام « 1 » ، فصاح ، وبات ليلته تلك ، ومات رحمه اللّه تعالى « 2 » . وفي يوم الجمعة التاسع عشر من رجب : ورد مكة مولانا السيد عبد اللّه ابن هاشم من جهة اليمن ، ودخل معه جماعة من الأشراف ، وجلس في منزله للتهنئة ، وأتاه مولانا الشريف سعيد زائرا . وفي السادس عشر « 3 » من رجب : جاء خبر من جهة مولانا الشريف ، وأنه التقى بحرب يوم السبت الثالث عشر « 4 » من رجب ، فثبطت الأشراف وأحجموا عن اللقاء ، فحصل بموجب ذلك الكسر ، وتقوت حرب ، ودخلوا بدرا . ورجعت الأشراف إلى رابغ . فجهز الوزير عثمان حميدان خزانة كاملة ، بعث بعضها برا ، وبعضها بحرا - جزاه اللّه خيرا - . ثم جاء الخبر بتحول مولانا الشريف ومن معه إلى خليص . وفي أوائل شعبان : ورد عليه قفطان من صاحب مصر ، فلبسه هناك . [ وفي ليلة الأحد الثاني عشر من شعبان : خرج مولانا الشريف إلى لقاء

--> ( 1 ) سقطت من ( ج ) . ( 2 ) سقطت من ( ج ) . ( 3 ) في ( ج ) " سادس عشرين " . ( 4 ) في ( ج ) " ثالث عشرين " . وقد أورد أحمد زيني دحلان هذا الخبر بنفس تواريخ نسخة ( أ ) . زيني دحلان - خلاصة الكلام 119 .