علي بن تاج الدين السنجاري

144

منائح الكرم

الشريف ، واختبطت الأشراف بمكة لذلك . وفي هذا اليوم : خرج بيرق عسكر إلى / جهة عسفان لبعض الأشراف في ذلك الجانب ، فلما دنوا منهم أرسل إليهم الأشراف الذين مع العسكر أن توسعوا ، وارجعوا « 1 » إلى مكة ، وأخبروا مولانا الشريف بأن الأشراف توسعت عنا . ثم إن تلك الأشراف الذين كانوا في هذه الجهة ردّوا إلى طريق جدة ، وأخذوا قفلا « 2 » آخر ، فبعث إليهم الشريف عسكرا ، ولم يبعث معهم أحدا من الأشراف . وخرجوا في ربيع الثاني يسترصدونهم في الطرق [ وصول صاحب القفطان من مصر بمرسوم باشوي للشريف سعيد ] وفي ليلة الاثنين [ الثاني ] « 3 » من جمادى الأولى : ورد صاحب القفطان من مصر ، فأخرجوا له وطاقا بالزاهر . ودخل يوم الاثنين في آلاى العسكر المصري ، على جري العادة « 4 » ، إلى أن وصل باب السلام ودخل الحطيم « 5 » . وقد نزل مولانا الشريف سعيد بن سعد وبعض الأشراف ووجوه أهل مكة ، فقرأ مرسوم « 6 » من

--> - صغيرة من الصفافير ، وطبلات ، وهي خاصة بالأشراف ، وكانت تخرج في موكب الأشراف " . وهو المقصود هنا . ( 1 ) في ( ج ) وردت " ورجعوا " . ( 2 ) أي قافلة . ابن منظور - لسان العرب 3 / 139 . ( 3 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) . ( 4 ) لم ترد في ( ج ) . ( 5 ) في ( ج ) " إلى الحطيم " . ( 6 ) بالأصل مرسومة والتصحيح لا تساق المعني .