علي بن تاج الدين السنجاري

31

منائح الكرم

اليمن ، واجتمع بالإمام محمد بن القاسم « 1 » صاحب اليمن ، وامتدحه بقصيدته الدالية التي مطلعها : سلوا « 2 » عن دمي ذات الخلاخل والعقد وعرض فيها بمولانا الشريف أحمد ) « 3 » ، واعانته على تخليصها منه ، من ذلك قوله فيها : أغث مكة وانهض فأنت مؤيد * من اللّه بالفتح المفوض « 4 » والجد وقدم أخا ود وأخر [ مبغضا ] « 5 » * [ يساور ] « 6 » طعنا في المؤيد والمهدي

--> - الريحانة 4 / 9 - 28 ، ابن معصوم - سلافة العصر 22 - 31 ، أبو الخير مرداد - المختصر من نشر النور والزهر 115 ، 116 . ( 1 ) هو الإمام الزيدي محمد بن الإمام القاسم بن محمد بن علي الحسني اليمني المؤيد باللّه ، اجتمعت كلمة اليمن إليه ، فأخرج الأتراك منها . توفي في شهارة سنة 1054 ه بعد أن مكث في الحكم 27 سنة تقريبا . انظر : المحبي - خلاصة الأثر 4 / 122 ، 123 ، نفحة الريحانة 3 / 248 - 256 . ( 2 ) في المحبي - خلاصة الأثر 1 / 360 ، ونفحة الريحانة 4 / 10 ، وابن معصوم - سلافة العصر 22 " سلا " . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( ج ) ، وسقط بعضه من ( ب ) ، ( د ) . ( 4 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 445 " المعوض " ، وفي المحبي - خلاصة الأثر 1 / 360 " المقوض " . ( 5 ) في ( أ ) " ميغضا " ، وفي ( ب ) ، ( ج ) " مغيضا " ، وفي ( د ) " مقبضا " ، وفي المحبي - خلاصة الأثر 1 / 360 ، ونفحة الريحانة 4 / 11 " مباغضا " ، والاثبات من العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 445 ، والمحبي - خلاصة الأثر 1 / 360 ، نفحة الريحانة 4 / 11 ، وابن معصوم - سلافة العصر 22 . ( 6 ) ما بين حاصرتين في ( أ ) ، ( د ) " يساوم " ، وفي ( ب ) ، ( ج ) " يسام " ، -