علي بن تاج الدين السنجاري

24

منائح الكرم

وذكروا له أمر الشيخ ، فقال : قد تفرطنا فيه / وهلا ذكرتم لنا قبل هذا ؟ ! . وكان له من العمر إحدى وستون سنة ، وأصابت « 1 » الناس عليه أعظم حسرة « 2 » . ورثاه صاحبه ومعاصره ، الشيخ جمال الدين « 3 » محمد باقشير اليمني « 4 » بقوله : سائل الربع عن يمين الجسر * خبر الظاعنين إن كان يدر

--> ( 1 ) في ( ج ) " وأصابه " . ( 2 ) انظر هذه الأحداث كما أوردها السنجاري في : ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 1036 ه ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 69 ، 70 . ومع الكثير من الاختلاف في : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1037 ه ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 419 ، المحبي - خلاصة الأثر 1 / 239 ، 240 . وذكر المؤرخون عدة أسباب لقتله منها : أن سبب قتله توليته ديوان الانشاء في ولاية الشريف محسن بن الحسين بن الحسن سنة 1034 ه . ومنها تعريض الشيخ المكذور بالشريف أحمد حين خطبة عقده التي خطب بها في زواج سلطانة ابنة علي شهاب ، وكان الشريف أحمد طلب الزواج بها فلم يزوجه . وقيل إن الشريف أحمد حين استولى على مكة وطلع إلى دار السعادة على فرش الشريف محسن ، وجد تحت طرف المرتبة فتيا من الشيخ المذكور بتسميتهم بغاة جائرين ظالمين ، وبوجوب قتالهم بخطه واسمه . انظر : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1097 ه ، " العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 419 ، 420 ، المحبي - خلاصة الأثر 2 / 376 . ( 3 ) سقطت من ( ج ) . ( 4 ) هو الشيخ الأديب محمد بن عبد اللّه باقشير . انظر هذا والقصيدة في : ابن معصوم - سلافة العصر 91 .