علي بن تاج الدين السنجاري

90

منائح الكرم

المذكور « 1 » هو الملقن « 2 » له الأدعية « 3 » إلى أن دخل من باب السلام فدخل بحصانه ، فعثر ، فطاحت عمامته ، فتقدم رمضان المهتار « 4 » ، فناوله إياها - وكان ذلك تأديبا من اللّه سبحانه وتعالى له « 5 » حيث لم يدخل محرما - . فترجل من العتبة « 6 » الثانية ، وقرأ الريس بين يديه « 7 » لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ

--> ( 1 ) البرهان إبراهيم بن ظهيرة . ( 2 ) في ( ب ) " الملعلن " وهو خطأ ، وفي ( ج ) " المعلن " . ( 3 ) يرى السباعي في كتابه تاريخ مكة 327 : أن صناعة الطوافة ابتدعت في هذا العهد لأن الشراكسة بحكم جهلهم اللغة العربية وميلهم إلى الأبهة والبذل كانوا يفضلون أن يعتمدوا على من يخدمهم ويدلهم على مشاعر الحج ، ويتلو أمامهم الأدعية ، وقال : " ولم يذكر المؤرخون مطوفا قبل القاضي كان يلقن الحجاج في مكة فيما قرأته من تواريخ مكة " . ( 4 ) رمضان المهتار ، أو مهتار رمضان يبدو أنه رمضان المنفلوطي ثم القاهري المهتار ، عامي جلف . ولد ببني غالب قرية من عمل منفلوط ، رقاه أستاذه وصار يتكلم في الكسوة وغيرها . السخاوي - الضوء اللامع 3 / 229 ترجمة رقم 863 . والمهتار : هو لقب من ألقاب أرباب الوظائف من طائفة أرباب الخدم ، أطلق في دولة المماليك على كبير كل طائفة من غلمان البيوت السلطانية كمهتار الشراب خاناه ومهتار الركاب خاناه . وهذا اللقب مشتق من اللغة الفارسية ، أصله مهتر ، ويتألف هذا اللفظ من كلمتين : مه بكسر الميم ومعناها الكبير ، وتاو بمعنى أفضل التفضيل ، فيكون المعنى الكلي الأكبر . وكانت مهتارية البيوت السلطانية يعينون من قبل السلطان نفسه أو نائبه وعلى نمط مهتارية البيوت السلطانية ، وجدت مهتارية لبيوت الأمراء . يضاف إلى ما تقدم أن هذه الوظيفة أول ما عرفت في الدولة الغزنوية حيث كان صاحبها يسمى مهتر سراي ، أي أكبر رجال القصر . انظر : القلقشندي - صبح الأعشى 5 / 441 ، الباشا - الفنون الإسلامية 3 / 1145 - 1152 . ( 5 ) سقطت من بقية النسخ . ( 6 ) انظر : النهروالي - الاعلام 234 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 46 ، 47 . في ( ب ) " الفبة " وهو خطأ . ( 7 ) في النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى -