علي بن تاج الدين السنجاري

73

منائح الكرم

قد انقطعت منذ مائة وخمسين سنة ، وأصلح برك عرفة ، ثم أصلح عين خليص « 1 » وتم ذلك سنة 879 « 2 » ثمانمائة وتسع « 3 » وسبعين . [ منع المحمل العراقي من دخول مكة سنة 877 ه ] ( وفي الوقائع : " سنة 877 ثمانمائة وسبع وسبعين : وقع في الرابع من ذي الحجة أن أمير [ الحج ] « 4 » المصري « 5 » منع

--> - جنوب عرفات ويكون هناك حدود الحرم ، له روافد كثيرة وفيه عيون عديدة منها عين زبيدة التي تسقي مكة . يبعد عن مكة حوالي 25 كيلومترا . انظر : ياقوت الحموي - معجم البلدان 5 / 293 ، 294 ، البغدادي - مراصد الاطلاع 3 / 1379 ، البلادي - معجم معالم الحجاز 9 / 69 - 73 . ( 1 ) عين خليص : وتسمى بعين الباشا : تقع بطرف خليص من الشمال غزيرة الماء عليها نخل كثير وبركة ومشارع ومسجد لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، أصلحت العين عدة مرات واليوم أخذ ماؤها إلى جدة فهلك النخل . انظر : البلادي - معجم معالم الحجاز 3 / 149 - 152 ، 6 / 205 . ( 2 ) انظر خبر هذه العمارة : النجم عمر بن فهد - اتحاف الورى 4 / 509 - 515 ، النهروالي - الاعلام 221 ، 222 . وفيهما أن هذه العمارة كانت في سنة 874 ه وأن ما حدث في سنة 879 ه هو وصول منبر للمسجد الحرام وليس اتمام العمارة . وهذا هو الصحيح ، وبه قالت المصادر المعاصرة زمانا ومكانا . ( 3 ) في ( ب ) " وستة " . وفي ( ج ) " وست " . وهو خطأ . وفي ( د ) " وتسعة " . هذا وقد أضاف الناسخ في ( ج ) في المتن ما نصه : " قال كاتبه أبو الفيض والإسعاد وآثاره جميعها موجودة إلى عصرنا هذا من بنائه واللّه أعلم " . ( 4 ) ما بين حاصرتين زيادة من ( ج ) . ( 5 ) هو برسباي الأشرفي المعلم . انظر : الجزيري - درر الفرا .