علي بن تاج الدين السنجاري
617
منائح الكرم
فتأهب لها على القاعدة المعروفة « 1 » ، فلما كان يوم الأربعاء سلخ رمضان المعظم ، أرسل الوزير حيدر باشا الوارد من اليمن إلى الوزير مصطفى السيوري أن لا يباشر العيد إلا خطيب حنفي ، فتوجه الإمام عبد القادر إلى الوزير مصطفى السيوري « 2 » ، وكان الشريف محسن « 3 » غائبا في الشرق ، وراجعه في ذلك ، فقال الوزير : " نراجع الباشا " . فرجع الإمام إلى منزله ، ولما « 4 » كان بعد صلاة المغرب « 5 » أتى إلى دار ولده وقد تأهب للناس ، فجاءه الخبر بالمنع ، فشهق شهقة كانت موتا وظنت « 6 » صعقة « 7 » ، فلما تحقق موته ، نقل إلى بيته . وأمر بالمباشرة « 8 » الشيخ محمود بن موسى الغلبوي « 9 » المكي ، فباشر
--> - سنة 1032 ه ، والمحبي - خلاصة الأثر 2 / 461 " أن نوبة خطابة العيد كانت على الإمام عبد القادر الطبري نفسه " . ( 1 ) من السماط والحلوى على عادة خطيب العيد بمكة . انظر : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1032 ه ، المحبي - خلاصة الأثر 2 / 461 . ( 2 ) في ( د ) " السنيوري " . ( 3 ) في الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1032 ه ، والعصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 404 ، وابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 1032 ه " الشريف إدريس " . ( 4 ) سقطت من بقية النسخ . ( 5 ) أضاف ناسخ ( ج ) " ثم " . ( 6 ) في ( د ) " ظننت " . ( 7 ) أي غيبوبة . ( 8 ) في ( ب ) ، ( ج ) " بالمباشر " ، وهو خطأ . ( 9 ) في ( ب ) " المغلوي " ، وفي ( ج ) " الحنالوي " ، وكلاهما خطأ . وفي زيني دحلان - خلاصة الكلام 67 : هو محمد بن موسى الغلبوي المكي .