علي بن تاج الدين السنجاري
575
منائح الكرم
[ خبر حيدر باشا متولي اليمن سنة 1032 ه ] وفي هذه السنة « 1 » : دخل مكة حيدر باشا « 2 » متولي اليمن ، فنصبت « 3 » له دكة بالحرم ، فصلى عليها ، فأنكر عليه الملا « 4 » محمد فروخ « 5 » ، ورجمه بالحجارة ، وتبعته العامة « 6 » ، ثم أثبت حيدر باشا عند القاضي « 7 » بحضور الأئمة الأربعة ، ونائب المحكمة أنه إنما فعل ذلك لعذر به ، وسجل ذلك عند القاضي « 8 » .
--> ( 1 ) ليلة الثلاثاء ثامن رمضان . انظر : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 402 . ( 2 ) حيدر باشا كان كيخيا في عهد والي اليمن جعفر باشا ، ولي اليمن سنة 1033 ه بعد عزل الباشا أحمد فضلي عنها ، قبض عليه أصحابه سنة 1038 ه وسجنوه في جزيرة كمران لكتاب وصله من الإمام المؤيد ، استمر مسجونا بالجزيرة إلى أن وصل الباشا قانصوه في سنة 1039 ه فأطلقه ثم جهزه إلى سواكن هو وبعض مماليكه ، ثم دخل مصر ثم رحل إلى الروم فحصل له مقام كامل عند السلطان . انظر : ابن علي - غاية الأماني في أخبار القطر اليماني 2 / 800 - 805 ، 818 - 823 ، 825 ، 827 ، 828 ، 830 ، 831 ، المحبي - خلاصة الأثر 3 / 298 . ( 3 ) في ( ب ) ، ( ج ) " فنصب " . ( 4 ) الملا : بالضم والتشديد ، تعني : العالم والفاضل والفقيه . وكانت كلمة ( ملا ، مولى ، منلا ) تطلق على كل من يحصل على رتبة المولوية ، كما كانت تطلق على من لهم في العلم مكانة رفيعة ، وفي المجتمع منزلة عالية . المصري - معجم الدولة العثمانية 206 . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . هو محمد مكي بن الملا فروخ ، أحد أئمة الحنفية . انظر : الشلي - عقد الجواهر والدرر / سنة 1032 ه ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 402 . ( 6 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 402 " فأمر بلزمه فلزم ، وقال لا بد من ضربه خمسمائة ، ثم طلبه ولم يضربه ، وجمع فيها الأئمة الأربعة ، ونائب المحكمة " . ( 7 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 402 " نائب المحكمة " . ( 8 ) انظر هذه الحادثة في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 402 ، 403 ، ابن المحب الطبري - إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة 1032 ه .