علي بن تاج الدين السنجاري

57

منائح الكرم

وجعل طوغان بيك « 1 » شيخ الحرم [ ناظرا ] « 2 » بمكة ، وجاني بيك « 3 » على جدة « 4 » ، وهو الذي بنى البستان الذي على يسار الذاهب إلى منى ، ووقف عليه عدة مسقفات « 5 » بمكة « 6 » .

--> ( 1 ) طوغان بيك ( توفي 881 ه ) هو : طوغان شيخ الأحمدي الأشرفي ، ولي نظر المسجد الحرام المكي وامرة الأتراك الراكزين بمكة مدة من الزمن ، وباش الأتراك المقيمين بالمدينة ، توفي بالقاهرة . انظر : النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / أخباره متفرقة بين ص 331 - 532 ، السخاوي - الضوء اللامع 4 / 10 ترجمة رقم 37 ، ابن إياس - بدائع الزهور 3 / 123 . ( 2 ) ما بين حاصرتين إضافة مقتبسة من النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 332 يقتضيها السياق . ( 3 ) جاني بيك أو جانبك ( توفي 867 ه ) هو : جانبك الظاهري جقمق الجركسي الدوادار شاد جدة ، أصله لجرباش المحمدي الناصري ، أصبح خاصكيا في دولة الظاهر ثم شادا لجدة في سنة 849 ه واستمر فيها مدة ثم ترقى واستقر في الدوادارية الكبرى ، ثم صار مدبر المملكة وصاحب حلها وعقدها في أيام الظاهر خشقدم ، مات مقتولا بالقاهرة بيد المماليك الأجلاب . انظر : ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 16 / 277 ، 320 - 324 ، النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / أخباره متفرقة بين ص 246 - 461 ، السخاوي - الضوء اللامع 3 / 57 ، 58 رقم الترجمة 235 ، ابن إياس - بدائع الزهور 2 / 406 - 409 . ( 4 ) انظر : النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 331 ، 332 ، وفيه لم يرد ذكر لجاني بيك ، النهروالي - الاعلام 220 . ( 5 ) المسقفات : أي المواضع المسقوفة . انظر : ابن منظور - لسان العرب 9 / 156 . ( 6 ) سقطت من ( ج ) . انظر خبر هذا البستان في : النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 371 وفيه جاء أن مكان البستان بالأبطح ، السخاوي - الضوء اللامع 3 / 58 ، وفيه أن مكانه بالقرب من العسيلان على طريق منى ، النهروالي - الاعلام 220 ، الأرج -