علي بن تاج الدين السنجاري

564

منائح الكرم

ذوي بركات . ثم إنهم نهجوه « 1 » إلى كلاخ « 2 » ، فأقام بها مدة ثم رحل متوجها إلى جهة الشام ، فلما بلغ أثناء الطريق رجع . فوصل إلى مولانا الشريف إدريس وهو بالشرق ( في عام ) « 3 » سنة 1026 ألف وست « 4 » وعشرين . فجعله في الحديد . ثم قتله بمحلّ يقال له وادي النار « 5 » ، ودفن ثمة « 6 » . وللّه الأمر من قبل ومن بعد " . هذا ما رأيته من خبره « 7 » ، ويعجبني قول « 8 » المهتار إبراهيم الشريفي « 9 » شاعر الموالي من بني حسن : من كان بابن يونس مفتخرا * أو كان بابن جوهر مشتهرا

--> ( 1 ) في ( ب ) ، ( ج ) " نهجوا " . ( 2 ) في المحبي - خلاصة الأثر 1 / 372 " كلاح " . وكلاخ : موضع قرب عكاظ ، وهي قرية وسط وادي كلاخ ، أخذ الوادي اسمه منها فسمي بها . انظر : ياقوت الحموي - معجم البلدان 4 / 474 ، البلادي - معجم معالم الحجاز 7 / 224 . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من بقية النسخ . ( 4 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 5 ) وادي النار : يقع جنوب الحوراء وشمال ينبع ، يمر به طريق الحاج ، وهو وادي وعر مليء بالرمل المغبر . انظر : الجزيري - درر الفرائد 528 - 532 ، البلادي - معجم معالم الحجاز 9 / 12 . ( 6 ) سقطت من بقية النسخ . ( 7 ) انظر هذه الأحداث في : علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 73 - 75 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 399 ، 400 ، المحبي - خلاصة الأثر 1 / 371 ، 372 . ( 8 ) سقطت من ( ب ) . ( 9 ) هو إبراهيم بن يوسف المعروف بالمهتار .