علي بن تاج الدين السنجاري
547
منائح الكرم
جبر « 1 » اللّه خاطره ، وأدر « 2 » عليه من خلف العناية مواطره ، قد كان شدد « 3 » على الشريف « 4 » حبل إخائه ، واستل « 5 » صارم الصرامة عليه في شدته « 6 » ورخائه ، ومولانا الشريف مستدرع جلباب الصبر متورع من فتح باب المصادمة ، وصدع ما لا يلتئم « 7 » بالجبر « 8 » يغار على مشاعره وحرمه كما يغار على مفاخره وحرمه . فلما زاد - كما تقول العامة - " الماء على الدقيق " ، وقوبل ما حقه التعظيم « 9 » بالترقيق « 10 » ، وأخذ
--> - الخبر ورقة 188 / ب وما ذكرته المصادر الأخرى من أنه نودي بمكة أن البلاد للّه وللسلطان وللشريف إدريس والشريف محسن ، وخلع الشريف فهيد من الذكر ومنع من الربع ، وجعل ما كان له للشريف محسن ، ولم يخطب له ، كل هذا والشريف فهيد في مكة في بيته وجموعه وافرة وعدته المتكاثرة ، فاستعد أصحابه للقتال وأشار إليه أعيانهم بالحرب ، فامتنع من ذلك . انظر : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1020 ه ضمن ترجمة الشريف فهيد ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 395 ، المحبي - خلاصة الأثر 3 / 288 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 64 . ( 1 ) في ( ب ) ، ( ج ) " خير " ، وهو خطأ . ( 2 ) في ( ب ) ، ( ج ) " وارد " ، وفي ( د ) " واور " ، وهو خطأ . ( 3 ) في ( ب ) ، ( د ) " شرد " ، وهو خطأ ، وفي ( ج ) " شر " . ( 4 ) أي على الشريف إدريس . ( 5 ) في ( د ) " واستسل " . ( 6 ) في ( ب ) " شد " ، وهو خطأ . ( 7 ) في ( أ ) ، ( د ) " يلتم " ، وفي ( ب ) " يلم " ، والاثبات من ( ج ) . ( 8 ) في ( ب ) ، ( ج ) " بالخير " . ( 9 ) في ( أ ) أثبت المؤلف في المتن " التعظيم " ، واستدرك على الحاشية اليمنى للمخطوط هو أو غيره كلمة " التفخيم " ، وفي ( د ) " التفخيم " . ( 10 ) في ( د ) " بالترفيق " .