علي بن تاج الدين السنجاري

542

منائح الكرم

الزيت الذي « 1 » خلف سقاية العباس لحفظ الصر الوارد لأهالي مكة ، فوضع فيه سنين عديدة ، ثم ترك ذلك " . [ مشاركة الشريف إدريس وتنحية الشريف فهيد سنة 1019 ه ] قال الشيخ أبو الفرج المزين « 2 » : ومن خطه نقلت ما نصه : " واستمر - يعني الشريف إدريس ، وأخاه فهيد - إلى سنة 1019 تسع عشرة وألف . فدخل مكة مولانا الشريف محسن بن الحسين مكة « 3 » بأمر من مولانا الشريف إدريس . واتفق مولانا الشريف ( إدريس ، والشريف ) « 4 » محسن على إخراج السيد فهيد ، وجعل ما كان له للشريف محسن « 5 » " . قلت : وكان خروج الشريف محسن إلى اليمن مغاضبا للشريف إدريس سنة 1015 خمس عشر وألف « 6 » . ونقلت من تذكرة شيخ مشايخنا العلامة الشيخ / عبد الرحمن بن

--> ( 1 ) في ( ج ) " التي " . ( 2 ) في ( ب ) " المزني " ، وفي ( ج ) " المدني " . ( 3 ) سقطت من بقية النسخ . ( 4 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ( 5 ) انظر هذا الخبر مع بعض الاختلاف في : علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 73 ، الشلي - عقد الجواهر والدرر أحداث سنة 1020 ه ضمن ترجمة الشريف فهيد ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 395 ، 396 ، المحبي - خلاصة الأثر 3 / 288 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 64 . ( 6 ) انظر خبر خروج الشريف محسن مغاضبا لعمه في : زيني دحلان - خلاصة الكلام 64 دون تعيينه لتاريخ هذه الرحلة .