علي بن تاج الدين السنجاري

493

منائح الكرم

[ ذرع المسجد الحرام ] وأما « 1 » ذرع المسجد الحرام غير الزيادتين فطوله من الجدر الغربي إلى الشرقي ثلاثمائة ذراع [ وستة ] « 2 » وخمسون ذراعا وثمن ذراع بالحديد وباليد أربعمائة وسبعة أذرع . وعرضه من الجدر الشامي إلى اليماني مائتا ذراع ( وأربعين ذراع ) « 3 » بالحديد ، وباليد ثلاثمائة ذراع وأربعة أذرع - هذا ملخص ما ذكره القطب « 4 » - .

--> - بذرع الكعبة من خارجها بالمتر في أوائل القرن الثالث عشر الهجري . انظر تفاصيل هذا الذرع في 1 / 263 ، ثم قام بعده المؤرخ باسلامة صاحب كتاب تاريخ الكعبة المعظمة بذرعها من داخلها سنة 1352 ه بالمتر . انظر تفاصيل ذرعها هذا في ص 137 ، 138 . ( 1 ) سبق للمؤرخ أن ذكر ذرع المسجد الحرام بذراع الحديد في الورقة 187 / ب نقلا عن علي بن عبد القادر الطبري في كتابه الأرج المسكي . ( 2 ) ما بين حاصرتين في ( أ ) " وس " وسقطت من النسخ الأخرى ، والاثبات من الفاسي - شفاء الغرام 1 / 230 . ( 3 ) ما بين قوسين في الفاسي - شفاء الغرام 1 / 231 " وستة وستين ذراعا " . ( 4 ) أي النهروالي ، وهو توهم وقع فيه المؤلف ذلك أن القطب النهروالي لم يتطرق في كتابه الاعلام إلى ذرع المسجد الحرام ، والراجح أن المؤلف قد نقلها من كتاب شفاء الغرام للفاسي . انظر : 1 / 230 ، 231 . وحول ذرع المسجد الحرام في الماضي انظر : الأزرقي - أخبار مكة 2 / 81 ، 82 ، ذكر ذرعه بذراع اليد ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 230 ، 231 قام بذرعه بنفسه بذراع الحديد وقارنه بذراع اليد ، ابن ظهيرة - الجامع اللطيف 206 ، 207 ، القطبي - اعلام العلماء 144 ، 145 قام بذرعه بنفسه بالذراع المصري المعروف بين أهل مكة معرفة تامة . أما في العصر الحالي فانظر حول ذرعه في : البتنوني - الرحلة الحجازية 156 حسب تحقيق محمد صادق باشا أمير الحاج المصري ، وانظر ذرعه أيضا في : إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 227 ، وفي باسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 44 - 47 الذي قام بذرعه بالمتر أيضا .