علي بن تاج الدين السنجاري

479

منائح الكرم

وأما الشرافات فمائة وثمان وثلاثون « 1 » . [ في أبواب المسجد الحرام ] وأما أبوابه فتسعة عشر طاقة « 2 » : باب السلام ثلاث طاقات ، باب الجنائز طاقتان ، باب العباس طاقتان « 3 » ، ( باب علي ثلاث طاقات ، باب بازان « 4 » طاقتان ، باب

--> ( 1 ) في ( د ) " وثلاثين " . والعدد الذي أورده السنجاري توهم فيه ففي : النهروالي - الاعلام 422 ، وعلي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 113 ، 114 ، والعصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 101 أن عددها 1380 شرفة . انظر توزيعها في المسجد الحرام في المصدرين الأولين وفي باسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 111 ، 112 . ( 2 ) وهو خطأ فقد ورد في النهروالي - الاعلام 423 ، وعبد الكريم القطبي - اعلام العلماء 136 ، والعصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 101 . أن جملة أبوابه تسعة عشر بابا تفتح على تسعة وثلاثين وطاقا ، في كل وطاق درفتان فيها خوخة تفتح . إلا أن هذا العدد تغير إلى أن أصبح في العصر الحاضر ، أي في عهد المؤرخ باسلامة قبل التوسعة الحالية للحرم 26 بابا بعضها يفتح على نافذة واحدة وبعضها على نافذتين وبعضها على ثلاثة نوافذ وواحد من عمومها يفتح على خمس نوافذ ، ومجموع هذه النوافذ 47 نافذة . انظر : باسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 113 . وقد أزيلت هذه الأبواب جميعها في التوسعة الأخيرة ، وبني غيرها فصار عدد أبواب المسجد الحرام 64 بابا في وقتنا الحاضر موزعة على مختلف جهاته . انظر حولها : سيد بكر - أشهر المساجد في الإسلام 47 - 51 . قلت : وقد زادت في الآونة الأخيرة عدة أبواب للحرم بعد توسعة الملك فهد الأخيرة التي تمت سنة 1415 ه بلغت ثلاثين بابا أحدها بثلاث طاقات . ( 3 ) وهو ثلاث طاقات . انظر المصادر والمراجع الواردة في تعريفه سابقا . ( 4 ) باب بازان : يقع في الجهة الجنوبية للمسجد الحرام ، فهو أحد سبعة أبواب تقع في هذه الناحية وترتيبه من الشرق الأول كان يسمى بباب بني عائد ، ثم عرف بباب بازان لأن عين مكة المعروفة ببازان أي عين حنين قربه ، بعد ذلك عرف بباب القره قول ( المخفر ) -