علي بن تاج الدين السنجاري

470

منائح الكرم

إبراهيم « 1 » من الجانب الجنوبي إلى أن ظهرت عشرة درجات كانت مدفونة ، فصار السيل إذا أتى انحدر بسهولة إلى المسفلة ، وكذلك قطع من جهة « 2 » باب الزيادة « 3 » من الجانب الشمالي ، وجعل للسيل سردابا من باب الزيادة إلى باب إبراهيم فانصان المسجد « 4 » . قال القطب « 5 » : " فيجب على صاحب الأمر من جهة السلطنة أن

--> ( 1 ) في ( ب ) ، ( ج ) " باب " . كما أضاف النهروالي - الاعلام ص 412 " وتهبط أرضه " . وادي إبراهيم : هو وادي مكة الرئيسي وهو الذي عناه سيدنا إبراهيم عليه السلام بقول غَيْرِ ذِي زَرْعٍ وبه تقع أحياء مكة القديمة وتبلغ أحياؤه مع روافده أزيد من ثلاثة وعشرين حيا . ومن روافده : وادي المحصب ، الملاوي ، أذاخر الجنوبي ، شعب ابن عامر ، شعب علي ، وادي أجياد ، وادي ذي طوى . انظر : البلادي - أودية مكة المكرمة 20 - 22 ، معجم معالم الحجاز 1 / 29 . ( 2 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 3 ) باب الزيادة أو باب زيادة دار الندوة : حيث يقع في غربها هو أحد أبواب المسجد الحرام الواقعة في الجهة الشمالية ، وترتيبه الثالث ، عرف بباب الفهود ، وبباب القطبي لكونه بجوار مدرسة قطب الدين الحنفي ، استمر الاسم الأخير إلى العصر الحديث . أنشأه الخليفة العباسي المعتضد باللّه سنة 281 ه ، فظل على عمارته إلى أن أزيل في وقتنا الحالي في التوسعة الأخيرة للحرم . انظر : الأزرقي - أخبار مكة 2 / 92 ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 227 ، 239 ، النهروالي - الاعلام 424 ، إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 234 ، باسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 131 . ( 4 ) ورد في النهروالي - الاعلام 412 ما يلي : " فصار إذا سال سيل قعيقعان وحواليه وجرى إلى باب الزيادة لم يصعد إلى أبواب المسجد بل يدخل سردابا واسعا يسمى العتبة ويجري فيه إلى أن يخرج من قرب باب إبراهيم ، فيسيل إلى أسفل مكة مع السيل الكبير ، وصان اللّه تعالى المسجد الحرام " . ( 5 ) أي النهروالي في كتابه الاعلام 413 .