علي بن تاج الدين السنجاري

464

منائح الكرم

كذا قاله القطب « 1 » . قلت : " لم أقف على بناء الدشيشة في أي عام إلا أنه في أيام السلطان سليمان خان ، وهي في سوق المعلاة « 2 » . ثم شرع في بناء المسجد ، فبدأ في الهدم من باب السلام الرابع عشر من ربيع الأول ( سنة 980 تسعمائة وثمانين ، ووضع الأساس من الجهة المذكورة لست مضين ) « 3 » من جمادى الأولى من السنة المذكورة « 4 » . [ انشاء سبيل التنعيم عام 981 ه ] وفي سنة 981 تسعمائة وإحدى وثمانين : أمر الوزير سنان باشا بإنشاء السبيل الذي في التنعيم « 5 » وأجرى إليه

--> ( 1 ) أي النهرواي في كتابه الاعلام . انظر ص 393 . ( 2 ) هذا وقد أثبت ناسخ ( ج ) في متن ص 115 ما نصه : " قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد : والقبة المذكورة بالأبطح باقية إلى عصرنا هذا على يمين الصاعد إلى منى ، وكذا الدشيشة المذكورة باقية إلى الآن من بناء السلطان سليمان المذكور ، وهي المعروفة الآن بالشونة السلطانية واللّه أعلم " . والمعلاة : هو القسم العلوي من مكة المكرمة ، واليوم يطلق هذا الاسم على حي وسوق بين الحجون والمسجد الحرام ، وغالبا ما يطلق على مقبرة مكة التي صارت تعرف بالمعلاة لوقوعها في هذا الحي . انظر : البلادي - معجم معالم الحجاز 8 / 201 . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ( 4 ) انظر تاريخ شروعه في البناء ووضعه للأساس في : النهروالي - الاعلام 394 ، وفيه في منتصف ربيع الأول سنة 980 ه . ( 5 ) في ( ج ) " بالتنعيم " . والتنعيم : موضع بمكة في الحل ، وهو أحد حدود الحرم الستة ، يقع بين مكة وسرف على طريق وادي فاطمة المتجه إلى المدينة المنورة . انظر : البكري - معجم ما استعجم 1 / 321 ، 322 ، ياقوت الحموي - معجم البلدان 2 / 49 ، 50 ، البلادي - معجم معالم الحجاز 2 / 43 - 45 ، سيد بكر - أشهر المساجد في الإسلام 1 / 174 ، 175 .