علي بن تاج الدين السنجاري
454
منائح الكرم
فوصل مكة ولاقاه الشريف « 1 » بالاعزاز والإكرام . فشرع في إتمام العمل . ولم يزل إلى أن توفي « 2 » ليلة الثلاثاء لأربع بقين من جمادى الأولى سنة 976 تسعمائة وست وسبعين . وصلي عليه تجاه الكعبة « 3 » . ودفن بالمعلاة تجاه تربة الدفتردار الأول « 4 » . وبني عليه طاجن « 5 » بأربعة بتر « 6 » . وأرخ وفاته شيخ مشايخنا الشيخ عبد الرؤوف « 7 » الواعظ المكي بقوله : يا أميرا ثوى بأكرم معهد * ولرضوان « 8 » ربه صار يشهد نم هنيئا في ظل رب كريم * وحماه فنعم ذلك « 9 » مرقد
--> ( 1 ) أي حسن بن أبي نمي . ( 2 ) ذكر النهروالي في كتابه الاعلام ص 347 " أنه مات بمرض الاسهال . " ( 3 ) في النهروالي - الاعلام 347 " عند باب الكعبة " . ( 4 ) في النهروالي - الاعلام 347 ، والعصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 88 " على يسار الذاهب إلى الأبطح " . هذا وانظر خبر موته وسنته في المصدرين السابقين . ( 5 ) جاء في المعجم الوسيط 2 / 551 : الطاجن : هو القلى وصفحة من صحاف الطعام مستديرة عالية الجوانب تتخذ من الفخار ، وينضج فيها الطعام في الفرن . أي أنها قبة لا رأس لها من الخارج تشبه الطاجن . انظر : المعجم الوسيط 2 / 551 ، القطبي - اعلام العلماء حاشية ص 130 . ( 6 ) البتر : هي قوائم مبنية . انظر : إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 249 . ( 7 ) ذكره مرداد أبو الخير ضمن شيوخ صفي الدين الكيلاني المتوفى سنة 1016 ه بقوله : " أخذ بمكة المشرفة عن العلامة عبد الرؤوف المكي عدة علوم . . . وروى عنه كثير من الأسانيد " . المختصر من نشر النور والزهر 221 . ( 8 ) في ( ب ) " لرضوانه " . ( 9 ) في ( أ ) ، ( ج ) " ذاك " والاثبات من ( ب ) ، ( د ) ، يستقيم به الوزن .