علي بن تاج الدين السنجاري
450
منائح الكرم
أخذت فحقك الأقوى ، وإن تعفو فهو أقرب للتقوى ، والسلام " . قلت : ولم يذكر اسم « 1 » صاحب مكة . كذا رأيته . ثم رأيت في فضائل آل عثمان للشيخ مرعي الحنبلي هذا الكتاب « 2 » ، وذكر أن السلطان بيبرس كتبه إلى صاحب مكة ( الشريف أبي نمي بن أبي سعد ) « 3 » - واللّه أعلم « 4 » - . [ سلطنة السلطان سليم خان بن سليمان خان ] فتولى ابنه السلطان الأعظم والخاقان الأكرم سليم خان « 5 » بن المبرور
--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 2 ) أي الخطاب السابق الذكر . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) . ( 4 ) هذا وقد ذكر المؤلف هذا الخطاب في ورقة 161 / أأثناء حديثه عن الشريف محمد أبي نمي بن حسن ، وخلط بينه وبين جده الأكبر أبي نمي أبي سعد . ( 5 ) هو السلطان الغازي سليم خان الثاني بن السلطان سليمان خان بن سليم خان ، وأمه رو كسلان الروسية ، سلطان الدولة العثمانية 974 - 982 ه وهو أول سلطان توفي بالقسطنطينية ، وكذلك أول سلطان صلي عليه فيها بدار السعادة سنة 982 ه . له خيرات كثيرة في مكة والمدينة منها : عمارة المسجد الحرام ، وتضعيف صدقة الحب . ومن أكبر غزواته فتح جزيرة قبرص . كان سلطانا كريما رؤوفا بالرعية رحيما محبا للعلماء . انظر : النهروالي - الاعلام 355 - 399 ، القطبي - اعلام العلماء 119 - 122 ، القرماني - تاريخ سلاطين آل عثمان 1 / 52 - 75 ، الغزي - الكواكب السائرة 3 / 156 ، 157 ، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب 8 / 396 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 94 - 97 ، الشوكاني - البدر الطالع 1 / 267 ، إبراهيم حليم ( توفي بعد 1322 ه ) - تاريخ الدولة العثمانية العلية المعروف بكتاب التحفة الحليمية في تاريخ الدولة العلية - ط 1 - مؤسسة الكتاب الثقافية - بيروت - لبنان 1408 ه / 1988 م ص 97 - 102 ، المحامي - تاريخ الدولة العلية 253 - 258 .