علي بن تاج الدين السنجاري
448
منائح الكرم
- تضعيف الصدقات الرومية ، فكان يرسل لأهل مكة كل سنة نحو ثمانية عشر ألف دينار أشرفي « 1 » أحمر . - واشترى « 2 » بمصر قرى أضافها إلى خيرات الحرمين ، يجلب لهم من غلالها الحب ثلاثة آلاف إردب مضافا لما أرسله السلطان سليم « 3 » وهو مستمر إلى الآن « 4 » . ومن خيراته : - صدقة الجوالي تؤخذ من أهل الذمة « 5 » بمصر ، وهي أحل مال إن أخذت على الوجه المشروع ، وكانت ترد زمن الجراكسة إلا أنها
--> ( 1 ) في ( أ ) ، ( د ) " أشريفي " ، والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) . انظر هذه الصدقة في : النهروالي - الاعلام 331 ، 33 ، إلا أنه لم يذكر مقدارها ، وفي القطبي - اعلام العلماء 109 . ( 2 ) في النهروالي - الاعلام 332 ، القطبي - اعلام العلماء ص 109 : ومنها صدقة الحب . وهو الأصح إلا أن السنجاري خلط بين الصدقتين . ( 3 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . أي سليم الأول . ( 4 ) أي زمن المؤلف . في النهروالي - الاعلام 332 : أن السلطان سليم خان الأول أول من تصدق بإرسال الحب ، واستمرت إلى زمن سليمان وكانت ترسل من أنبار الخاص السلطاني ، فأفرد لها سليمان قرى بمصر اشتراها من بيت مال المسلمين ووقفها وجعل غلتها لأهل الحرمين ألفا وخمسمائة اردب بالكيل المصري لأهل مكة ، وخمسة آلاف اردب لأهل المدينة ، ثم ضاعفها وجعل في كل عام ثلاثة آلاف اردب لأهل مكة ، وألفي اردب لأهل المدينة . وانظر أيضا هذا في : النهروالي - الاعلام 109 وفيه : ثلاثة آلاف اردب لمكة ، وخمسة آلاف اردب لأهل المدينة . ( 5 ) الذمي : هو غير المسلم يقيم في الدولة الاسلامية معدودا من رعاياها ، له حقوق وعليه واجبات ، وسمي ذميا لأنه بإقامته في الدولة الإسلاية تعاقد مع المسلمين على حمايته ، فله ذمتهم مقابل دفع الجزية ، وقد منح هؤلاء الذميون في الإسلام الحرية الدينية فيتعبدون ويفعلون ما يأمر به دينهم وإن كان مخالفا للدين الإسلامي . انظر : الموسوعة العربية الميسرة 846 .